منوعات

“أكاديمي مزيف” وراء تعاون ولاية ألمانية مع ذراع أردوغان

“أكاديمي مزيف” وراء تعاون ولاية ألمانية مع ذراع أردوغان


أكدت لجنة تحقيق ألمانية، كذب أحمد أونالان، مستشار حكومة ولاية شمال الراين ويستفاليا، حول مسيرته المهنية وحصوله على درجة الدكتوراه.

ووفق ما أعلنته وزارة التعليم في ولاية شمال الراين ويستفاليا، فإن أولانان كذب بشأن حصوله على درجة الدكتوراه.

وقررت الوزارة الذي كان أولانان أهم مستشاريها في شؤون التعليم الإسلامي في المدارس، تحويل الملف إلى النيابة العامة.

ولم تستدل السلطات على وجود أطروحة دكتوراه خاصة بأولانان في جامعة فرانكفورت، كما أدعى. فيما نفت مؤسسة كونراد أديناور الألمانية غير الحكومية، مزاعم الرجل بأنها نشرت أطروحته للدكتوراه في عام 2008.

ويستخدم أولانان صفة ستاذ في مراسلاته ومكاتباته، ويعتبر الاستخدام غير المصرح به للدرجات أو الألقاب الأكاديمية جريمة جنائية في ألمانيا. 

وعمل أحمد أونالان، من بين أمور أخرى، كمحاضر في جامعة دويسبورغ في ولاية إيسن الألمانية، متظاهرًا بأنه أستاذ وحاصل على الدكتوراه. كما كان عراب توقيع حكومة ولاية شمال الراين ويستفاليا اتفاقا مثيرا للجدل للتعاون مع تنظيم ديتيب التركي، ذراع رجب طيب أردوغان في ألمانيا، لتولي ملف التعليم الإسلامي في مدارس الولاية.

وخلال الفترة الماضية، تعرضت حكومة ولاية شمال الراين ويستفاليا لانتقادات كبيرة بسبب اتفاقها مع 6 منظمات إسلامية بينها الاتحاد الإسلامي التركي “ديتيب”، للإشراف على التعليم الديني في مدارسها، والمشاركة في تطوير الكتب المدرسية.

وما إن كشفت تقارير صحفية هذا الاتفاق مؤخرا، حتى ثارت ضجة وانتقادات في أحزاب منافسة، ووصفت صحيفة بيلد الألمانية الاتفاق بأنه “تسهيل لمهمة ذراع أردوغان في اختراق المدارس الألمانية.

  • ديتيب وميللي جورش.. ضغوط متزايدة لمواجهة أذرع أردوغان بألمانيا

ويعد اتحاد ديتيب أكبر منظمة مظلية للمساجد في ألمانيا، حيث يشرف الاتحاد على ٩٠٠ مسجد في عموم البلاد بينها المسجد الكبير في مدينة كولونيا، ويشغل عضويته 800 ألف شخص في الأراضي الألمانية.

ووفق مركز الدراسات التابع للبرلمان الألماني، فإن ارتباط ديتيب بالنظام التركي ليس محل شك.

وذكر المركز في تقرير صدر عام 2018 “ديتيب مرتبط بشكل مباشر بمديرية الشؤون الدينية التي تخضع لإشراف مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان”.

وتصنف السلطات الألمانية المنظمة التركية بأنها تمثل تهديدا للديمقراطية.

وجاء في وثيقة للبرلمان الألماني تعود إلى فبراير/شباط 2019، اطلعت “العين الإخبارية” على نسخة منها: “تقوم تنظيمات أتيب وديتيب والرؤية الوطنية الخاضعة بالكامل لمؤسسة الشؤون الدينية التركية في أنقرة “ديانات”، بالتجسس على المعارضين الأتراك والأكراد المقيمين في ألمانيا”.

المصدر: العين الاخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى