أخبار اقتصادية

إم.إس.سي.آي تضم الكويت إلى مؤشر الأسواق الناشئة بوزن 0.58%

إم.إس.سي.آي تضم الكويت إلى مؤشر الأسواق الناشئة بوزن 0.58%

إم.إس.سي.آي تضم الكويت إلى مؤشر الأسواق الناشئة بوزن 0.58%© Reuters. إم.إس.سي.آي تضم الكويت إلى مؤشر الأسواق الناشئة بوزن 0.58%

من يوسف سابا

دبي (رويترز) – قررت إم.إس.سي.آي، أكبر شركة لمؤشرات الأسواق في العالم، يوم الأربعاء تصنيف مؤشرات الأسهم الكويتية تحت فئة الأسواق الناشئة بدلا من المبتدئة، في خطوة من الممكن أن تضخ ملياري دولار على الأقل من تدفقات الاستثمارات الخاملة.

وقالت إم.إس.سي.آي إن سبع أوراق مالية كويتية ستضاف إلى مؤشرها القياسي للأسواق الناشئة بوزن إجمالي 0.58 بالمئة.

أوضحت الشركة أن الكويت ستدخل مؤشر الأسواق الناشئة بعد إغلاق 30 نوفمبر تشرين الثاني، في حين سيكون حذف الأوراق المالية الكويتية من مؤشر الأسواق المبتدئة 100 تدريجيا على مدار خمس مراجعات متتالية.

كانت الخطوة متوقعة في مايو أيار لكنها تأجلت بسبب جائحة كوفيد-19. وكانت إم.إس.سي.آي أعلنت عن التصنيف الجديد للكويت أواخر العام الماضي.

تعتمد الكويت على النفط في نحو 90 بالمئة من إيراداتها وتعمل على تنويع مواردها في خضم أزمة اقتصادية من أسوأ ما عرفته منطقة الخليج. وتسحب الكويت من احتياطياتها المالية لسد عجز آخذ بالاتساع ويتوقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش اقتصادها 8.1 بالمئة هذا العام.

وللكويت أكبر وزن على مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق المبتدئة حاليا، إذ تشكل 36.15 بالمئة منه.

وقال حسنين مالك، مدير أبحاث الأسهم في تليمر، “سحب تداولات الكويت البالغة حوالي 100 مليون دولار يوميا من الأسواق المبتدئة يؤثر على السيولة تأثيرا حادا بالفعل،” مضيفا أن ذلك هو السبب في أن إم.إس.سي.آي قررت أن يكون خروج الكويت من المؤشر تدريجيا.

ويتوقع صلاح شما، مدير الاستثمار لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى فرانكلين تمبلتون لأسهم الأسواق الناشئة، أن يجلب التصنيف الجديد تدفقات خاملة بأكثر من ملياري دولار على المؤشر الكويتي.

وقال “إدراج الكويت سيزيد تمثيل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة إلى ستة بالمئة، مما سيجعلها منطقة كبيرة في إطار المؤشر عموما ويزيد من صعوبة أن يتجاهلها مديرو الاستثمار.”

وقالت كامكو إنفست في مذكرة بحثية إنها تتوقع أن تبلغ تدفقات الأموال الخاملة 2.9 مليار دولار، انخفاضا من تقدير سابق كان يصل إلى 3.1 مليار دولار، بما يتماشى مع “التراجع الواسع في المؤشرات الكويتية”.

المؤشر الكويتي الرئيسي متراجع حوالي 13 بالمئة منذ بداية السنة، مما يجعله ثاني أسوأ المؤشرات الرئيسية أداء في الخليج بعد مؤشر دبي.

(شارك في التغطية ديفيد باربوشيا ورودريجو كامبو; إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)

المصدر: investing.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى