أخبار اقتصادية

ارتفع أسعار البلاتينيوم بأكثر من 1% لأعلى حاجز 1,000$ للأونصة مع تراجع الدولار

ارتفع أسعار البلاتينيوم بأكثر من 1% لأعلى حاجز 1,000$ للأونصة مع تراجع الدولار

ارتفع أسعار البلاتينيوم بأكثر من 1% لأعلى حاجز 1,000$ للأونصة مع تراجع الدولار

ارتفعت أسعار البلاتينيوم بما يفوق الواحد بالمائة خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استأنف ارتدادها من الأدنى لها منذ 21 من كانون الأول/ديسمبر 2020 للجلسة الخامسة في ثمانية جلسات وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأعلى له منذ 11 من آب/أغسطس، حينما اختبر الأعلى له منذ مطلع نيسان/أبريل وفقاً للعلاقة العكسية بينهما.

 

ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد 27-28 تموز/يوليو وفي ظلال تسعير الأسواق للقلق من تفشي فيروس كورونا وتحديداً المتحور دلتا سريع الانتشار.

 

في تمام الساعة 05:21 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت أسعار البلاتينيوم 1.29% لتتداول حالياً عند 1,009.89$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 997.00$ للأونصة، مع العلم، أن أسعار البلاتينيوم استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 997.50$ للأوتصة، وذلك مع انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي 0.05% إلى 93.10 مقارنة بالافتتاحية عند 93.144.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر المنازل المبدوء إنشائها والتي قد تعكس انخفاضاً إلى 1.60 مليون مقابل ارتفاع 6.3% عند 1.64 مليون في حزيران/يونيو الماضي، وذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر تصريح البناء ارتفاعاً إلى 1.61 مليون مقابل تراجع 5.3% عند 1.59 مليون في حزيران/يونيو.

 

ويأتي ذلك قبل أن نشهد الكشف عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الأخير والذي تم خلاله البقاء على الفائدة عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25% وعلى برنامج شراء السندات بما يفوق 120$ مليار، ونود الإشارة، لكون محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول نوه بالأمس أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان متحور دلتا سيكون له تأثير كبير على الاقتصاد، معرباً لن نعود ببساطة إلى اقتصاد ما قبل الجائحة. 

 

بخلاف ذلك، تابعنا منذ قليل أعلن رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن إغلاق بلادها مع فرض قيود من المستوى الرابع في نيوزيلندا عقب اكتشاف حالة مصابة بفيروس كورونا في أوكلاند، الأمر الذي جاء عقب ساعات من قرار الحكومة اليابانية بالأمس بتمديد حالة الطوارئ في طوكيو ومناطق أخرى في اليابان حتى 12 من آيلول/سبتمبر، ويأتي ذلك ضمن الجهود الرامية للحد من تفشي الفيروس التاجي والتصدي لجائحة كورونا.

 

ويذكر أن منظمة الصحة العالمية حذرت الأسبوع الماضي من كون الحالات العالمية المصابة بالفيروس التاجي قد تتجاوز 300 مليون حالة بحلول مطلع العام المقبل 2022، وذلك إذا ما استمرت الجائحة في اتجاهها الحالي، وجاء ذلك عقب أسبوع واحد فقط من إعلان المنظمة عن 200 حالة مصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم وبعد ستة أشهر من تجاوز العالم 100 مليون حالية.

 

ونود الإشارة، لكون المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم حذر هو الأخر مؤخراً من خطورة تسارع إصابات فيروس كورونا مجدداً عالمياً، معرباً أن البشرية الآن في خطر حقيقي مع عودة انتشار الفيروس التاجي، وذلك مع تطرقه لكون العالم أحرز تقدم في تطوير اللقاحات بوقت قياسي، إلا أن ارتفاع أعداد الإصابات يعكس تراجع الامتثال للقيود الوقائية وعدم اتساق النظم الصحية وأن معدل التطعيم باللقاحات غير متكافئ عالمياً.

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الثلاثاء في تمام 04:28 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 207.78 مليون حالة مصابة ولقي نحو 4,370,424 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الاثنين الماضي، أكثر من 4,462 مليون جرعة. 

 

ونود الإشارة لكون 41% من الطلب العالمي على البلاتينيوم يأتي من قطاع صناعية السيارات الذي تضرر مؤخراً وبالأخص في أوروبا من جراء تابعيات تفشي فيروس كورونا، بينما 31% من الطلب على البلاتينيوم يأتي من قطاع المصوغات التي شهد مؤخراً انتعاش نظراً لتراجع أسعار البلاتينيوم بشكل ملحوظ أمام الذهب لما دون النصف مؤخراً وذلك على الرغم من كون البلاتينيوم أندر 30 مرة من الذهب وكان في مطلع هذا القرن ضعف ثمن الذهب.

المصدر: fxnewstoday

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى