أخبار اقتصادية

الأسهم – العقود الآجلة للداو جونز تقفز بـ 269 نقطة وسط آمال بعلاج للكورونا

الأسهم – العقود الآجلة للداو جونز تقفز بـ 269 نقطة وسط آمال بعلاج للكورونا

الأسهم - العقود الآجلة للداو جونز تقفز بـ 269 نقطة وسط آمال بعلاج للكورونا© Shutterstock

بقلم بيتر نيرس

Investing.com – تتحضر الأسهم الأمريكية للإفتتاح على ارتفاع مثير اليوم الإثنين، حيث يبدو أن إدارة الرئيس ترامب تحرص على اتخاذ موقف هجومي في الحرب على فيروس كورونا، وهو ما قد يؤدي إلى تعافي اقتصادي أسرع مما كان متوقعاً.

فعند الساعة 7:05 صباحاً بالتوقيت الأمريكي الشرقي (11:05 صباحاً بتوقيت جرينتش)، كان مؤشر إس آند بي 500 يسجل ارتفاعا قدره 27 نقطة، أو ما نسبته 0.8٪، بينما ارتفع داو جونز للعقود الآجلة بـ 269 نقطة، أو ما يعادل 1٪، وحقق نازداك 100 للعقود الآجلة مكاسب بلغت 105 نقطة أو ما يعادل 0.9٪.

وكانت مختلف الأسواق العالمية قد افتتحت الأسبوع بحالة من التفاؤل، بعد أن تجددت الآمال في التوصل إلى علاج للكورونا ليلة أمس الأحد. فلقد أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA إنها أعطت الموافقة على الاستخدام الطارئ EUA لعلاج محتمل لفيروس كورونا، يستخدم أسلوب نقل بلازما الدم من المرضى الذين تعافوا من الفايروس، إلى المرضى الذين هم على أسرة الشفاء.

ويأتي هذا الإعلان في بداية الأسبوع الذي من المقرر فيه أن يقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل رسمي ترشيح الحزب الجمهوري له في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في نوفمبر. وساعدت أخبار العلاج في إعادة نغمة الرغبة في المخاطرة إلى الأسواق، وهي الرغبة التي تدفع المستثمرين في العادة بعيداً عن الدولار، وتتسبب في ارتفاع العملات الأخرى. إلا أن خسائر العملة الأمريكية بقيت محدودة مع تفضيل الكثير من المستثمرين انتظار أخبار أكثر تحديداً عن لقاح أو علاج موثوق.

وكان الرئيس الأمريكي قد اتهم الأسبوع الماضي عناصر “الدولة العميقة” داخل إدارة الغذاء والدواء FDAبمحاولة تأخير التقدم في اللقاحات والعلاجات إلى ما بعد 3 نوفمبر، يوم الانتخابات الأمريكية.

وعلى صعيد أعداد الإصابات، أظهرت الأرقام التي تصدرها جامعة جونز هوبكنز أن عدد الإصابات الجديدة يوم الأحد قد انخفض إلى أقل من 35 ألف إصابة، وهو أقل رقم يومي منذ أواخر يونيو.

وبقي قطاع التكنولوجيا هو القائد الحقيقي لانتعاش الأسهم لعدة أشهر مع رفع أزمة فايروس كورونا من درجة الاعتماد على الإنترنت للقيام بالتبضع وغير ذلك من الأنشطة مثل العمل عن بعد، وبرأي محللي البنك الاستثماري الشهير (جي بي مورجان (NYSE:JPM))، فإن هذا سيستمر.

ففي تقرير أصدره البنك لعملائه اليوم، قال المحللون: “على النقيض من فقاعة الدوت كوم، فإن الارتفاع الحالي يبدو مدعوماً بتحقيق أرباح قوية. بالإضافة إلى المرونة في نمو الأرباح، تتمتع شركات التكنولوجيا بالجودة في ميزانياتها العمومية والقوة في تدفقاتها النقدية، وهو أمر لم يكن موجوداً في فقاعة الدوت كوم التي عصفت بالأسواق عام 2000”.

وتفتقر أجندة اليوم الإثنين غلى الأحداث الهامة، لكن المستثمرين قد بدأوا بالفعل بتوجيه أنظارهم نحو وادي جاكسون هول في ولاية وايومنغ، حيث ستجري ندوة جاكسون هول السنوية التي يستضيفها بنك الاحتياطي الفيدرالي. ومن المقرر أن تستمر الندوة يومي الخميس والجمعة، وهي برأي الكثيرين أهم الأحداث المقررة على أجندة هذا الأسبوع. ولكن وللمرة الأولى في نحو أربعة عقود، ستجري هذه الندوة افتراضيا، بسبب المخاوف المتعلقة بوباء كورونا.

وستترقب الأسواق العالمية باهتمام شديد خطاب رئيس البنك جيروم باول المقرر على أجندة الندوة، بهدف الحصول على المزيد من الأدلة حول توقعات السياسة النقدية في الولايات المتحدة، حيث يتوقع أن يجدد سيد السياسة النقدية الأمريكية التعهد بأسعار فائدة منخفضة للغاية وهو ما سيقود إلى المزيد من الانخفاض في قيمة العملة.

كما أنه من المتوقع وعلى نطاق واسع أن يغطي الخطاب المراجعة التي أعلنها الفيدرالي لإطار السياسة النقدية للبنك، والتي قد تركز على استراتيجية التضخم الجديدة، وذلك بعد أن شعرت الأسواق بخيبة آمل بعد صدور محضر الاجتماع الأخير للبنك، والذي صدر يوم الأربعاء الماضي، ولم يظهر أي نية للبنك في التحرك نحو اعتماد سياسة استهداف معدل التضخم، أو التحكم بمنحنى العائد كما كانت تتمنى أغلبية المستثمرين.

وفي أسواق النفط، انتعشت الأسعار من الخسائر التي عانت منها أواخر الأسبوع الماضي، حيث يراقب المشاركون في السوق بحذر مسار عاصفتين استوائيتين أثرتا على الإنتاج في منطقة خليج المكسيك الغنية بالنفط.

وأدت الحالة الجوية العصيبة في المنطقة إلى إيقاف أكثر من نصف الطاقة الإنتاجية للنفط. فلقد تسبب الإعصار (ماركو) والعاصفة الاستوائية (لورا) في دمار كبير في منطقة البحر الكاريبي وخليج المكسيك، مما أدى إلى توقف أكثر من 58٪ من منصات إنتاج النفط البحرية في المنطقة، وفقاً للأرقام الرسمية.

وعند كتابة هذا التقرير، ارتفعت عقود الخام الأمريكي الآجلة بنسبة 0.8٪ لتتداول عند 42.86 دولار للبرميل، بينما ارتفعت أسعار العقود الآجلة لنفط برنت، الذي يُعتبر المعيار العالمي لأسعار الخام، بنسبة 0.7٪ لتتداول عند 45.25 دولار للبرميل.

وفي أسواق المعادن الثمينة، ارتفعت عقود الذهب الآجلة بنسبة 0.5٪ لتتداول عند 1,956.90 دولار للأونصة، أما في أسواق العملات، ارتفع اليورو امام الدولار بنسبة 0.3٪ ليتداول عند 1.1835.

المصدر: investing.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى