الاخبار

السيسي: عام 2011 شهادة وفاة للدولة المصرية

قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يوم السبت، إن عام 2011 الذي شهد ثورة يناير جاء بمثابة “شهادة وفاة للدولة”.

جاء ذلك خلال حفل إطلاق الاستراتيجية المصرية لحقوق الإنسان بالعاصمة الإدارية بمشاركة عدد من الإعلاميين والحقوقيين والوزراء والمسؤولين.

وأضاف السيسي أنه عندما التقى ببعض الإعلاميين بعد ثورة 2011، قال إن مصر تواجه تحديات كبيرة في كافة المجالات، ولم يقل وقتها “عش من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية”، في إشارة إلى تصريحاته. عدم تبني شعار الثورة الذي ردده شبابها.

واستشهد الرئيس المصري في كلمته باثنين من الحاضرين في الحفل، الإعلامي “شريف عامر” و “إبراهيم عيسى”، للحديث عن رؤيته للتحديات التي تواجه الدولة بعد أحداث 2011، قائلاً: يمكن الاستشهاد بشخصين كانا حاضرين في الاجتماع الأول بعد أحداث 2011، السيد شريف عامر والسيد إبراهيم عيسى، والتقينا ببعض، وقلت إن الدولة المصرية لديها تحديات كثيرة، تحد اقتصادي، سياسي، تحدٍ، تحدٍ اجتماعي، تحدٍ ثقافي، تحدٍ ديني، وتحدٍ إعلامي.

وتابع الرئيس المصري: “الكلمات لم تتغير (لم تتغير)، والمعنى الذي أريد (أريد) أن أراقبه هنا هو، قلت (لم أقل) نعيش حرية العدالة الاجتماعية … قلت إن الثورة إعلان … وأقولها الآن (الآن)، بعد أن لم يعد العالم ويتغير، كان في تقديري شهادة وفاة لبلد “.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

وفي سياق متصل، شدد السيسي على أنه “يجب علينا احترام حرية العقيدة وحرية عدم المعتقد”، مؤكدا أن “هذا لا يتعارض مع حماسه لدينه”.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

وأفاد موقع “كايرو 24″، اليوم السبت، أن “الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان” التي أطلقها “السيسي”، تعتزم استخدام عدد من المقاربات والسياسات من أجل “دعم وتوسيع حرية الدين والمعتقد في الإسلام”. المجتمع المصري “.

ويتزامن إطلاق الاستراتيجية المصرية مع تصاعد المطالب الدولية من قبل الإدارة الأمريكية للضغط على القاهرة لمواجهة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مصر.

وشددت صحيفة “واشنطن بوست” في افتتاحيتها، الثلاثاء الماضي، أن “إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي جعل حقوق الإنسان مركزًا في سياسته الخارجية، لم يعد بإمكانه غض الطرف عن ملف حقوق الإنسان في العراق. مصر “التي وصفتها بـ” القاتمة “.

ودعت الصحيفة الأمريكية وزير الخارجية أنطوني بلينكين إلى الاستمرار في حجب 300 مليون دولار من الأموال المخصصة لمصر كجزء من المساعدات العسكرية المعتادة لواشنطن للقاهرة والتي تصل إلى 1.3 مليار دولار سنويًا.

وأشارت الصحيفة إلى أن “مصر كانت تحصل على مساعدة كاملة رغم سجلها البائس، لكن الوقت تغير، ولم تعد الولايات المتحدة قادرة على صرف نظرها عن النتيجة القاتمة لمصر في ملف حقوق الإنسان”.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى