التخطي إلى المحتوى
0 0
0 0
Read Time:5 Minute, 41 Second

العقود الآجلة الأمريكية تشير إلى افتتاح هادئ يشابه الهدوء على جبهة التحفيز

العقود الآجلة الأمريكية تشير إلى افتتاح هادئ يشابه الهدوء على جبهة التحفيز© Reuters

بقلم بيتر نيرس

Investing.com – تتحضر الأسهم الأمريكية لافتتاح جلسة اليوم الخميس بهدوء، مع استمرار الحال على ما هو عليه في الكابيتول هيل. ولكن الجهود ما زالت مستمرة، وستترقب الأسواق ما إذا كان يمكن للطرفين المتناحرين الاتفاق على شيء لأجل الشعب الأمريكي.

فعند الساعة 6:55 صباحاً بالتوقيت الأمريكي الشرقي (11:55 صباحاً بتوقيت جرينيتش)، تقدمت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بـ 42 نقطة أو أكثر قليلاً من 0.1٪. أما العقود الآجلة لمؤشر (إس إن بي 500)، فلقد ارتفعت بنسبة طفيفة للغاية لم تصل إلى 0.1٪، بعد أن تقدمت بنقطتين فقط. وفشلت العقود الآجلة لمؤشر نازداك في اللحاق بالركب، وتراجعت بشكل هامشي وبنسبة 0.1٪، أو 17 نقطة.

وكان مجلس النواب قد وافق في وقت متأخر من ليلة أمس الأربعاء على تمديد قانون التمويل الحكومي لمدة أسبوع واحد، مما سيسمح للحكومة الفيدرالية بالاستمرار في العمل حتى نهاية الأسبوع المقبل. وبالتالي فإن ما فعله الكونغرس هو شراء المزيد من الوقت في محاولة للتوصل إلى حل وسط من شأنه أن يؤدي إلى صفقة تحفيز جديدة لمساعدة الاقتصاد المتضرر بشدة من وباء كورونا.

إلا أنه لم يتم تحقيق الكثير من التقدم في الـ 24 ساعة الأخيرة، بعد ان بقي كل من الطرفين، الجمهوري، والديمقراطي، متمسكاً بموقفه، حيث يرغب الجمهوريون في حماية ارباب العمل من المسالة القانونية في حال إصابة موظفيهم بفايروس كورونا، بينما يُصر الديمقراطيون على تقديم المساعدات للسلطات الحكومية والحكومات المحلية في المناطق التي يسيطرون عليها، والمتعثرة مالياً. ورغم كل هذا الوقت والجهد، تستمر الخلافات بين الطرفين المتباعدين بدون أي حل يلوح في الأفق، مما يعني أن إقرار قانون حزمة تحفيز ضخمة وواسعة النطاق لمساعدة الاقتصاد الأكبر في العالم على تخطي آثار الوباء، ما زال حلماً بعيد المنال.

وفي استمرار للمعاناة، تخطى عدد حالات الوفاة مرتبطة بفايروس كورونا في البلاد حاجز الـ 3 آلاف يوم أمس الأربعاء، لأول مرة، بينما بلغت الإصابات 223 ألفاً، وهو رقم قياسي أيضاً.

وكانت جميع المؤشرات الثلاثة قد أنهت تداولات يوم أمس الأربعاء في المناطق الحمراء. فلقد سقط مؤشر نازداك بما يقرب من 2٪ حيث أفسح المستثمرون مكاناً لاثنين من المبتدئين الجدد في محافظهم.

ويتُوقع أن تسلط الأضواء على عدد من الأسهم من ضمنها فيسبوك، بعد الإعلان عن دعوى جديدة لمكافحة الاحتكار يوم أمس الأربعاء، تخص استحواذ عملاق التواصل الاجتماعي على إنستغرام و واتسآب. بالإضافة إلى ذلك، من المؤكد أن يجذب سهم فايزر الكثير من الاهتمام، حيث ستجتمع إدارة الغذاء والدواء FDA في وقت لاحق من اليوم الخميس، لاتخاذ قرار بشأن منح اللقاح موافقة الاستخدام الطارئ.

وكان وزير الخدمات الصحية والإنسانية، أليكس عازار، قد قال في وقت سابق إنه إذا منحت إدارة الغذاء والدواء الموافقة على الاستخدام الطارئ للقاح خلال اجتماع اليوم، فقد يبدأ توزيع اللقاح في غضون 24 ساعة بعد ذلك. وأضاف عازار أنه سيكون بمقدور جميع الأمريكيين الذين يرغبون في تلقي المطعوم الحصول عليه بحلول الربع الثاني من عام 2021.

بالإضافة إلى هذه الأسهم، من المرجح أن تركز معظم الأنظار على أداء (أير بي إن بي)، التي قامت بتسعير الاكتتاب العام الأولي لها الليلة الماضية عند 68 دولار للسهم. ويقع هذا السعر فوق الحد الأقصى لنطاق التسويق بأكثر من 12٪. وبذلك، وصل إجمالي عائدات الاكتتاب العام الأولي إلى 3.7 مليار دولار، لتصبح قيمة منصة تأجير العقارات السياحية نحو 47 مليار دولار.

وكان سهم دورداش قد تداول لأول مرة يوم أمس الأربعاء، بعد حملة تسويق محمومة مشابهة، وأنهى الجلسة عند مستوى 182 دولار، ليحقق مكاسب مذهلة تجاوزت الـ 80٪. ويرى البعض أن الأداء القوي لكلا الاكتتابين على أنه مفارقة من نوع ما، لأن الرهان على دورداش هو رهان على أن تأثير الوباء سيستمر، وسيتسبب في تسريع تطوير أعمال توصيل الوجبات. وعلى النقيض من ذلك، فإن الرهان على (إير بي إن بي) هو رهان على أن تأثير الوباء سينتهي، وأن سوق السياحة والسفر سينتعش بقوة بعد عام لم يترك فيه الوباء إلا جروحاً مؤقتة ستُشفى خلال العام القادم. قد تتطور الأمور بطريقة تسمح بتحقق كلا الأمرين في وقت واحد، ولكن لا يمكن تجاهل الاختلاف الجوهري بين البيئة التي يحتاج كل من السهمين للانتعاش.

على جبهة البيانات، ستبحث الأسواق عن المزيد من المؤشرات على مدى صحة الاقتصاد الأمريكي، عندما يتم الإعلان عن أرقام جديدة لمطالبات البطالة عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الأمريكي الشرقي (1:30 بعد الظهر بتوقيت غرينتش).

ويتوقع المحللون ان ترتفع مطالبات البطالة الأولية بشكل طفيف من 712 ألف إلى 725 ألف مطالبة، لتبقى قريبة من حاجز الـ 700 ألف كما كان الحال في الأسابيع الأخيرة. أما المطالبات المستمرة، والتي تصدر بحسب بيانات الأسبوع الذي يسبق أسبوع المطالبات الأولية، فيُتوقع أن تتراجع بنحو 185 ألفاً إلى 5.335 مليون مطالبة.

وفي ذات التوقيت، سيصدر تقرير تضخم أسعار المستهلكين، والذي من المتوقع أن يُظهر أن معدل التضخم الرسمي قد بقي ثابتاً عند 1.6٪ في نوفمبر. وسيفحص المحللون بشكل خاص التطورات في أسعار المواد الغذائية، والتي اكتسبت أهمية في الإنفاق الاستهلاكي هذا العام.

وفي أسواق النفط، حافظ النفط على تماسكه خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، وتقدم بقوة خلال الجلسة الأوروبية لليوم الخميس، على الرغم من الارتفاع الهائل في مخزونات النفط الأمريكية، والتحذيرات بشأن الحساسية التي أثارها لقاح فايزر.

فعند كتابة هذا المقال، قفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.3٪ لتتداول عند 46.14 دولار للبرميل، وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، والتي تُعتبر المعيار العالمي في أسعار النفط، بنسبة 1.5٪ لتتداول عند 49.47 دولار للبرميل.

وتسبب انخفاض صادرات النفط الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2018 في ارتفاع صاروخي في حجم مخزونات النفط الأسبوع الماضي. فلقد أظهر التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، والذي صدر خلال الجلسة الأمريكية ليوم أمس الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام قد قفزت برقم يكاد لا يُصدق بلغ 15.189 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو رقم لا يُقارن بتوقعات المحللين الذين يتابعهم موقع Investing.com والذين كانوا يتوقعون تراجع المخزون بواقع 1.42 مليون برميل. وكانت المخزونات قد تراجعت بـ 679 ألف برميل في الأسبوع الذي سبقه.

كما تجاوزت الأسعار عقبة أخرى، وتجاهلت سببا أخر للانخفاض، حيث تمكن النفط من التقدم على الرغم من الشكوك التي ضربت حالة التفاؤل المحيطة باللقاحات يوم أمس الأربعاء، بعد أن أصدرت السلطات الصحية تحذيراً ذكرت بموجبه أنه لا ينبغي تلقيح المرضى الذين لديهم تاريخ من الحساسية المفرطة تجاه دواء ما أو طعام ما.

وجاء التحذير من طرف وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية MHRA، والتي كانت قد منحت تفويضاً مؤقتاً للاستخدام الطارئ للقاح BNT162b2 الذي كان ثمرةً لجودة مشتركة بين شركة فايزر (NYSE:PFE) الأمريكية، وبيو إن تيك الألمانية.

كما وجدت أسعار النفط الدعم في المخاوف التي أثارها حرق بئرين في حقل نفط صغير في شمال العراق، فيما وصفته السلطات العراقية بأنه “هجوم إرهابي”.

وعلى الرغم من أن الحادث لم يؤثر على الإنتاج في حقل النفط، إلا أن بعض الخبراء قد أعربوا عن قلقهم. ففي تقرير لبنك ANZ كتب المحللون: “على الرغم من أن الآبار (التي تعرضت للحادثة) كانت صغيرة، إلا أنها أثارت المخاوف من حصول المزيد من الاضطرابات”.

وفي أسواق المعادن الثمينة، تقدمت عقود الذهب الآجلة بنسبة 0.1٪ لتتداول حول مستوى 1,839 دولار للأونصة. أما في أسواق العملات، فلقد ارتفع اليورو امام الدولار بنسبة 0.1٪ ليتداول عند 1.2088.

المصدر: investing.com

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

قد يهمك أيضاً :-

  1. The major Windows 11 2022 upgrade is already in the works.
  2. Microsoft Teams is more popular than ever, therefore you should become acquainted to it as soon as possible.
  3. Sony makes it easier to acquire PS5 screenshots on your phone for a short time.
  4. Do you want to preorder Samsung's upcoming Galaxy phone without seeing it first? You are able to
  5. Xiaomi has unveiled the Redmi Note 11 series, which features flat sides similar to those found on iPhones.
  6. What is hosting And What are the types of web hosting
  7. children's health

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%