التخطي إلى المحتوى
0 0
0 0
Read Time:6 Minute, 0 Second

العقود الآجلة لأسعار النفط تستأنف الارتداد من الأعلى لها في عدة أعوام مع ارتفاع الدولار

العقود الآجلة لأسعار النفط تستأنف الارتداد من الأعلى لها في عدة أعوام مع ارتفاع الدولار

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد عقود خام نيمكس للجلسة الثالثة في أربعة جلسات من الأعلى لها منذ 24 من تشرين الثاني/نوفمبر 2014، وارتداد عقود خام برنت للجلسة الثالثة في أربعة جلسات من الأعلى لها منذ 29 من تشرين الأول/أكتوبر 2018 وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما.

 

ويأتي ذلك عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء عن الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك ومنتج للنفط في العالم ومع القلق من تفشي سلاسة دلتا وفي أعقاب تأجيل اجتماع أوبك+ لأجل غير مسمى مطلع هذا الأسبوع بعد رفض الأمارات مقترح تنبته السعودية وحظي بموافقة جميع الأعضاء لتقليص خفض الإنتاج.

 

وفي تمام الساعة 05:49 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط “نيمكس” تسليم آب/أغسطس القادم 0.36% لتتداول عند مستويات 73.26$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 73.00$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 72.94$ للبرميل.

 

كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام “برنت” تسليم أيلول/سبتمبر المقبل 0.42% لتتداول عند 74.08$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 74.39$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 74.12$ للبرميل، وذلك مع ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.10% إلى 92.46 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 92.36، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 92.42.

 

هذا وقد تابعنا كشف المكتب الوطني الصيني للإحصاء عن بيانات التضخم مع صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي أوضحت تباطؤ النمو إلى 1.1%  مقارنة بالقراءة السابقة لشهر أيار/مايو الماضي والتوقعات عند 1.3%، كما أظهرت القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم، تباطؤ النمو إلى 8.8% متوافقة مع التوقعات مقابل 9.0% في أيار/مايو، حينما عكست الأعلى لها منذ عام 2008.

 

على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد تؤكد على نمو 1.1% دون تغير عن القراءة الأولية لشهر ومقابل 0.8% في نيسان/أبريل الماضي، وصولاً إلى كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن تقريره النصف سنوي للسياسة النقدية والذي يتضمن ملخصاً للمناقشات حول سير السياسة النقدية والتطورات الاقتصادية بالإضافة إلى الآفاق المستقبلية.

 

بخلاف ذلك، تابعنا بالأمس أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 25 من حزيران/يونيو اتساع العجز إلى نحو 6.9 مليون برميل مقابل نحو 6.7 مليون برميل، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص العجز إلى نحو 4.0 مليون برميل، لنشهد انخفاض المخزونات إلى 445.5 مليون برميل، ولتعد المخزونات 7% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

كما أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الخميس انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 6.1 مليون برميل، لتعد المخزونات 2% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، بينما ارتفعت مخزونات المشتقات المقطرة 1.6 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 6% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

وفي سياق أخر، نشهد مؤخراً تامي القلق من تفشي سلالة دلتا شديدة العدوي من الفيروس التاجي عالمياً والمخاوف من كون السلالة الجديدة قد تعقد إعادة الانفتاح العالمي وتوقف الانتعاش الاقتصادي العالمي، بالأخص في آسيا عقب إعلان كوريا الجنوبية منذ قليل أن منطقة العاصمة سيول الكبرى ستخضع لأصعب قواعد التباعد الاجتماعي من المستوى الرابع وذلك وفقاً لوكالة الأنباء المحلية يونهاب.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا بالأمس إعلان الحكومة اليابانية حالة طوارئ أخرى لجائحة كورونا في العاصمة اليابانية طوكيو حتى 22 من آب/أغسطس، كما سيحظر منظمو الأولمبياد المتفرجين في اليابان من الحضور في أولمبياد الألعاب الصيفية المقبلة في طوكيو، وجاء ذلك عقب ساعات من إعلان ولاية نيو ساوث ويلز الاسترالية تمديد إغلاق مدينة سيدني الأكثر اكتظاظاً بالسكان في استراليا لمدة أسبوع أخر إلى 16 من هذا الشهر.

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 04:18 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 184.82 مليون حالة مصابة ولقي نحو 4,002,209 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الأمس، أكثر من 3,032 مليون جرعة.

 

على الصعيد الأخر، تابعنا مطلع الأسبوع إلغاء اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة للدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً أو ما بت يعرف بـ”أوبك+”، والذي تم تمديده من يوم الخميس للجمعة ثم للأثنين، حيث أعلن الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو أنه تم إلغاء الاجتماع الوزاري الثامن عشر لتحالف أوبك+ وأنه سيتم تحديد موعد أخر للاجتماع في وقت لاحق.

 

ونود الإشارة، لكون انهيار المحادثات الخاصة بتحديد مستويات إنتاج الدول الأعضاء في تحالف أوبك+ لشهر آب/أغسطس المقبل وتمديد التخفيضات حتى نهاية العام المقبل، قد عززت القلق لدى المستثمرين حيال مستقبل تحالف أوبك+، ما أتاح المجال أيضا لدخول أسعار العقود الآجلة لأسعار النفط في تصحيح للمكاسب التي حققتها مدعومة باتفاق التحالف لخفض الإنتاج في أعقاب انهيار الأسعار العام الماضي نظراً لجائحة كورونا.

 

ويذكر أن أوبك+ اتجهت لخفض الإنتاج لدعم أسعار النفط وتقليص فائض المعروض منذ مطلع 2017 وعمقت التخفيضات لمستوى قياسي في منتصف 2020 إلى 9.7 مليون برميل يومياً نظراً لتداعيات تفشي الفيروس التاجي والإغلاق لمعظم الاقتصاديات العالمية آنذاك والذي أدى لتراجع الطلب على البنزين ووقود الطائرات، وكان من المقرر تقليص الخفض بواقع 2 مليون برميل يومياً أخرى خلال الربع الأول من هذا العام.

 

إلا أن أوبك+ اتفقت في كانون الأول/ديسمبر على تقلص خفض الإنتاج بواقع 500 ألف برميل يومياً إلى 7.2 مليون برميل يومياً خلال كانون الثاني/يناير وأن يتم مراجعة الأمر في الاجتماعات الشهرية للمجموعة في ظلال تقييم ودراسة تابعيات جائحة كورونا وتابعيات عمليات الإغلاق التي شهدنها في العديد من البلدان على الطلب العالمي للنفط، ويذكر أنه منذ ذلك الحين لم يتم تقليص خفض الإنتاج حتى الاجتماع أوبك+ في نيسان/أبريل.

 

وفي الاجتماعات السابقة اتفقت أوبك+ على المضي قدماً في زيادة الإنتاج النفطي بأكثر من اثنان مليون برميل يومياً ما بين أيار/مايو وتموز/يوليو، بعد أن تم تقليص خفض الإنتاج بواقع 350 ألف برميل يومياً في أيار/مايو وحزيران/يونيو على أن تشهد الأسواق زيادة 450 ألف برميل يومياً في تموز/يوليو، كما أن المملكة العربية السعودية تتراجع في تلك الفترة عن خفضها الطوعي بواقع 1 مليون برميل يومياً الذي فعلته شباط/فبراير.

 

وزادت المملكة العربية السعودية ثالث أكبر منتج للنفط عالمياً وأكبر منتج لدى منظمة أوبك وأكبر مصدر للنفط في العالم ولدى أوبك، إنتاجها خلال أيار/مايو بواقع 250 ألف برميل يومياً، كما زاد إنتاجها بواقع 350 ألف برميل يومياً في حزيران/يونيو، وصولاً إلى زيادة 400 ألف برميل يومياً في تموز/يوليو، ويذكر أن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان نوه مسبقاً أنه يرى انتعاشاَ قوياً في الطلب على النفط من قبل الولايات المتحدة والصين.

 

ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية، ارتفعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 4 منصات إلى 376 منصة، لتستأنف مسيرات الارتفاعات الأسبوعية التي توقفت الأسبوع السابق لأول مرة في أربعة أسابيع في أعقاب أكبر ارتفع أسبوعي لها منذ 14 من أيار/مايو، ونود الإشارة، لكون المنصات ارتفعت بواقع 134 منصة من الأدنى لها منذ بداء التسجيل 1940 عند 244 منصة في آب/أغسطس 2020.

المصدر: fxnewstoday

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

قد يهمك أيضاً :-

  1. What is hosting And What are the types of web hosting
  2. children's health
  3. pregnancy
  4. What is the food of a five month old baby
  5. insurance
  6. النظارات المناسبة للوجه الدائري للنساء
  7. الفرق بين صابونة كوجي سان الاصلية والتقليد

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%