التخطي إلى المحتوى
0 0
0 0
Read Time:2 Minute, 26 Second

بدأت عدة مؤشرات تلوح في أفق تفاقم الأزمة الاقتصادية التونسية، بعد استيلاء الرئيس التونسي قيس سعيد على السلطة في البلاد وتجميد عمل البرلمان، مع استمرار مؤشرات ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، والرئيس التونسي لم يعلن عن أي خطة اقتصادية شاملة تتضمن تمويل العجز العام. وسداد الديون.

وأدى تدخل سعيد في يوليو تموز واستيلائه على السلطة إلى توقف المحادثات التي طال تأجيلها مع صندوق النقد الدولي بشأن برنامج قروض كان من المتوقع أن يمهد الطريق لمزيد من المساعدة الاقتصادية وتجنب أزمة مالية كبيرة.

على الرغم من أن الغضب من الركود الاقتصادي، الذي تفاقم بسبب جائحة الفيروس التاجي، ساعد في إثارة ما بدا أنه دعم واسع النطاق لتدخل سعيد في 25 يوليو، إلا أن الأخير يتعرض الآن لضغوط متزايدة لمعالجة المشاكل الاقتصادية في تونس، بعد أن كشفت الأزمة السياسية المكاسب الديمقراطية التي حققها التونسيون. في ثورة 2011 التي أشعلت شرارة احتجاجات الربيع العربي في خطر.

وصرح سعيد إن إجراءاته ضرورية لإنقاذ البلاد من الانهيار ومعالجة أزمة الشلل السياسي والركود الاقتصادي وضعف الاستجابة لوباء كورونا. تعهد بالدفاع عن الحقوق، مؤكداً أنه لا يمكن أن يكون ديكتاتوراً.

لم يحدد الرئيس التونسي أي حد زمني لإنهاء قبضته على السلطة، لكنه قال إنه سيعين لجنة للمساعدة في صياغة تعديلات على دستور 2014 وإرساء “ديمقراطية حقيقية تكون فيها السيادة الحقيقية للشعب”.

حاول سعيد إطلاق حملة لخفض أسعار العديد من السلع، لكن خصومه وصفوا خطواته بأنها شعبوية تهدف إلى كسب المزيد من الدعم الشعبي، خاصة بين الطبقات الفقيرة والمتوسطة.

وهاجم “سعيد” في عدة مناسبات جماعات الضغط الاقتصادي والمالي المحلية التي قال إنها تخرب الاقتصاد وتهدف إلى تكديس الأرباح ولو بشكل غير قانوني.

في ضوء ذلك توقع محللون اقتصاديون أن يلجأ سعيد إلى البنك المركزي لطلب طباعة عملة، محذرين من أن مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى فقدان السلطات السيطرة على معدلات التضخم.

سددت تونس أكثر من مليار دولار من الديون هذا الصيف من احتياطيات العملات الأجنبية، لكن يتعين عليها أيضًا العثور على حوالي 5 مليارات دولار أخرى لتمويل عجز ميزانيتها المتوقع وسداد المزيد من القروض المحلية والأجنبية.

وصرح المحلل الاقتصادي معز جودي “الوضع حرج للغاية في الاقتصاد والمالية العامة على وجه الخصوص”. وصرحت وكالة رويترز للأنباء “لقد كنا على وشك الانهيار منذ شهور”.

وترى “جودي” أن الأزمة السياسية وغياب أي برنامج ورؤية واضحة يسرّع الانهيار الكامل للاقتصاد التونسي. وتوقع أن تحول خطط سعيد تونس إلى لبنان آخر يمر بأزمة مالية وصفها البنك الدولي بأنها من أعمق فترات الانكماش في التاريخ الحديث.

لا يرى الاتحاد العام التونسي للشغل القوي والمقرضون الأجانب أي خيارات سوى استئناف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

بينما تحتاج تونس نحو 4 مليارات دينار شهريًا لدفع الأجور وتسديد الديون، فإن المبالغ في خزينة الدولة لا تتجاوز 544 مليون دينار، بحسب بيانات البنك المركزي الصادرة يوم الاثنين.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن معدلات البطالة وصلت إلى 17.8٪ وسط أزمة اقتصادية غير مسبوقة في تونس ؛ وأدى إلى عجز مالي قياسي تجاوز 11٪ في عام 2020.

يذكر أن الاقتصاد التونسي انكمش بنسبة 8.2٪ العام الماضي، فيما دفع عجزا بنسبة 11.5٪ الدين العام إلى 87٪ من الناتج المحلي الإجمالي، بحسب صندوق النقد الدولي.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

قد يهمك أيضاً :-

  1. The major Windows 11 2022 upgrade is already in the works.
  2. Microsoft Teams is more popular than ever, therefore you should become acquainted to it as soon as possible.
  3. Sony makes it easier to acquire PS5 screenshots on your phone for a short time.
  4. Do you want to preorder Samsung's upcoming Galaxy phone without seeing it first? You are able to
  5. Xiaomi has unveiled the Redmi Note 11 series, which features flat sides similar to those found on iPhones.
  6. What is hosting And What are the types of web hosting
  7. children's health

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%