منوعات

بعد توقف 9 سنوات.. الملكية الاردنية تستانف رحلاتها إلى سوريا اعتبارا من الأحد المقبل

بعد توقف 9 سنوات.. الملكية الاردنية تستانف رحلاتها إلى سوريا اعتبارا من الأحد المقبل

الملكية الاردنية تستانف رحلاتها إلى سوريا اعتبارا من الأحد المقبلقرر الاردن وسوريا استئناف رحلات طيران الملكية الاردنية بينهما اعتبارا من الأحد المقبل بعد توقف دام نحو تسع سنوات بسبب النزاع في سوريا.

وذكرت وكالة الأنباء الاردنية الرسمية (بترا) أن القرار جاء في ختام اجتماعات عقدها وفد وزاري سوري في عمان على مدى يومين “بهدف تعزيز التعاون الثنائي في العديد من المجالات الاقتصادية”.

واوضحت الوكالة أنه تم خلال الاجتماع الاتفاق على عودة طائرات شركة الخطوط الملكية الأردنية لتسيير رحلاتها لنقل الركاب بين الأردن وسوريا اعتبارا من الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر.

وكانت الملكية الاردنية علقت في تموز/يوليو 2012 رحلاتها الى دمشق وحلب.

وقال وزير النقل وجيه عزايزة في بيان إن الملكية الاردنية ستلتزم بكامل الشروط الصحية لجهة حيازة المسافرين فحص كورنا سلبيًا من المختبرات المعتمدة وإجراء الفحص لدى وصوله إلى عمان.

وقالت وكالة بترا إن الجانبين السوري والأردني توصلا إلى “رؤى مشتركة وتفاهمات لأجل تعزيز التعاون الاقتصادي في مجالات التجارة والطاقة والزراعة والمياه والنقل”.

وصل الوفد السوري الإثنين عبر معبر جابر/نصيب الحدودي الرئيسيي بين البلدين والذي قررت عمان إعادة فتحه أمام حركة الشاحنات والمسافرين اعتبارا من الأربعاء بعد نحو شهرين من إغلاقه بسبب تصعيد عسكري جنوب سوريا.

استقرت الأوضاع جنوب سوريا مع انتشار الجيش السوري بموجب اتفاق رعته موسكو بدأ تطبيقه في 12 أيلول/سبتمبر.

تأتي اجتماعات الوفد السوري في عمان بعد سلسلة من اللقاءات بين مسؤولي البلدين كان آخرها اجتماع وزيري خارجية البلدين في الأمم المتحدة الأربعاء الماضي.

كما أجرى وزير الدفاع السوري علي أيوب مباحثات الأحد الماضي في عمان مع نظيره الأردني تناولت أمن الحدود ومكافحة الارهاب وتهريب المخدرات.

وكان وزير النفط والثروة المعدنية السوري بسام طعمة زار الأردن في الثامن من ايلول/سبتمبر واتفق مع وزراء طاقة الاردن ومصر ولبنان على خارطة طريق لنقل الغاز المصري براً الى لبنان الغارق في أسوأ أزماته الاقتصادية.

ويعتبر الأردن من بين دول عربية قليلة أبقت على علاقاتها واتصالاتها مع سوريا عقب اندلاع النزاع السوري عام 2011، لكن هذه الاتصالات كانت محدودة.

وتستقبل المملكة نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، بينما تقدر عمّان عدد الذين لجأوا إلى الأردن منذ اندلاع النزاع بنحو 1,3 مليون.

 

المصدر: اخبار24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى