التخطي إلى المحتوى

بعد يومين من الزيارة، نشرته وكالة الأنباء الرسمية، أول بيان سعودي حول زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي “جيك سوليفان” إلى المملكة، بدون صور، في تأكيد جديد لاستمرار التوتر في العلاقات. بين البلدين.

وكان سوليفان قد وصل إلى المملكة يوم الاثنين، في إطار جولة في المنطقة شملت الإمارات ومصر، لكن الرياض خلال اليومين الماضيين لم تصدر أي معلومات مكتوبة أو مرئية حول الزيارة، حيث أرادت المملكة ألا تكون. غير مبال به.

وأفاد بيان لوكالة الأنباء السعودية، أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان استقبل، مساء اليوم الاثنين، سوليفان، وتم خلال الاجتماع بحث العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات. كما تناولت المباحثات القضايا الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وصرح بن سلمان إنه يؤكد مبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية، والتي تتضمن وقف إطلاق نار شامل بإشراف الأمم المتحدة، ودعم مقترح الأمم المتحدة بالسماح بدخول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة. افتتاح مطار صنعاء الدولي للرحلات الجوية من وإلى المحطات المختارة. بالإضافة إلى الرحلات الجوية الإغاثية الحالية، وبدء المشاورات بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية على أساس المراجع الثلاث برعاية الأمم المتحدة.

من جانبه وشدد سوليفان على “الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والتزام الولايات المتحدة الكامل بدعم دفاع السعودية عن أراضيها ضد كل التهديدات بما في ذلك المسيرات الصاروخية والمسيرات التي تدعمها إيران”. الحل الكامل لهذه المقترحات وجهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة.

ودعت السعودية والولايات المتحدة إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية للوصول إلى هذا الهدف، وأكدا على أهمية مشاركة الحوثيين بحسن نية في المفاوضات السياسية مع الحكومة الشرعية تحت إشراف الأمم المتحدة.

ومن الجانب السعودي، حضر اللقاء الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، والأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، والأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع ووزير دولة. عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان “.

كما حضرها من الجانب الأمريكي “بريت ماكغورك منسق شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي، وتيم ليندركينغ مبعوث الولايات المتحدة إلى اليمن، ومارتينا سترونج القائم بالأعمال الأمريكي لدى اليمن. مملكة.”

وظهرت التوترات بين البلدين على السطح قبل نحو أسبوعين عندما زار وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن المنطقة في جولة خليجية لم تشمل السعودية. وهو ما اعتبرته السعودية نوعا من التخلي في ظل التهديدات الإيرانية.

قبل حوالي شهر، أصدر وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، تعليمات إلى القيادة المركزية للجيش الأمريكي، التي تشرف على المنطقة، بسحب نظام الدفاع باتريوت من المملكة.

وكانت الولايات المتحدة قد عززت وجودها العسكري في السعودية بعد الهجمات على منشآت نفطية في المملكة في سبتمبر 2019 واتهامات لإيران بالوقوف وراء هذا الأمر، مما أدى إلى انقطاع إمدادات النفط العالمية.

في أعقاب الهجمات على منشآت النفط السعودية، أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية آلاف الجنود وبطاريتين لمنظومة صواريخ باتريوت ونظام ثاد للدفاع الجوي الحراري على ارتفاعات عالية.

قد يهمك أيضاً :-

  1. insurance
  2. النظارات المناسبة للوجه الدائري للنساء
  3. الفرق بين صابونة كوجي سان الاصلية والتقليد
  4. اختاري السلوك المناسب شب ( حريق لا سمح الله )
  5. مؤشرات الأسهم في ألمانيا هبطت عند نهاية جلسة اليوم؛ داكس 30 تراجع نحو 0.16%
  6. كوكايين في الجمبري.. عصابة تخسر 40 مليون يورو بخطة غبية
  7. لجنة المتابعة القطرية السعودية تعقد اجتماعها السادس بالدوحة