أخبار اقتصادية

تباين أداء العقود الآجلة لأسعار النفط مع ارتفاع الدولار خلال الجلسة الآسيوية

تباين أداء العقود الآجلة لأسعار النفط مع ارتفاع الدولار خلال الجلسة الآسيوية

تباين أداء العقود الآجلة لأسعار النفط مع ارتفاع الدولار خلال الجلسة الآسيوية

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق موضحة تباين في الأداء خلال الجلسة الآسيوية وسط الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي لأول مرة في خمسة جلسات، موضحاً ارتداده للجلسة الثانية من الأدنى له منذ 17 من آب/أغسطس وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكير منتج ومستهلك للنفط في العالم ومع تسعير الأسواق لتداعيات تفشي فيروس كورونا وتطورات اللقاحات.

 

وفي تمام الساعة 05:42 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط “نيمكس” تسليم تشرين الأول/أكتوبر القادم 0.15% لتتداول عند مستويات 66.90$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 68.00$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 68.36$ للبرميل.

 

أما عن العقود الآجلة لأسعار خام “برنت” تسليم تشرين الأول/أكتوبر فارتفعت 0.04% لتتداول عند مستويات 71.87$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 71.84$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 72.25$ للبرميل بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.05% إلى 92.87 مقارنة بالافتتاحية عند 92.82، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 92.83.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن القراءة الثانية لمؤشر الناتج المحلي الإجمالي والتي قد تعكس اتساع أكبر اقتصاد في العالم 6.7% خلال الربع الثاني، مقارنة باتساع 6.5% في القراءة الأولية السابقة ومقابل اتساع 6.4% في الربع الأول، بينما قد تؤكد القراءة الثانية للمؤشر ذاته المقاس بالأسعار على نمو 6.0% دون تغير يذكر عن القراءة الأولية ومقابل نمو 4.3% في الربع الأول.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 21 من آب/أغسطس والتي قد تعكس انخفاضاً 3 ألف طلب إلى 345 ألف طلب، كما قد توضح قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 14 من هذا الشهر تراجعاً 30 ألف طلب إلى 2.79 مليون طلب، وأيضا بالتزامن من انطلاق فعليات ندوة بنك الاحتياطي الفيدرالي التي تقعد في جاكسون هول بولاية وايومنج وتستمر للسبت القادم.

 

بخلاف ذلك، تابعنا بالأمس أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 20 من آب/أغسطس تقلص العجز إلى 3.0 مليون برميل مقابل 3.2 مليون برميل، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى عجز 1.9 مليون برميل، لنشهد تراجع المخزونات إلى 432.6 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 6% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

كما أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 2.2 مليون برميل، وتظل المخزونات 3% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، بينما ارتفعت مخزونات المشتقات المقطرة 0.6 مليون برميل، ولا تزال المخزونات 8% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

على الصعيد الأخر، تابعنا مطلع الأسبوع منح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الموافقة الكاملة على لقاح فيروس كورونا الذي طورته شركتا فايزر الأمريكية وبيو-تك الألمانية في خطورة اعتبرها المراقبون أنها قد تسرع من عمليات التلقيح ضد الفيروس التاجي في أمريكا، ما حفز شهية المخاطرة وساهم في ارتفاع أسعار النفط في أولى جلسات الأسبوع موضحة ارتدادها من الأدنى لها في ثلاثة أشهر وذلك قبل أن تشهد اليوم تباين في الأداء.

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 02:38 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 213.05 مليون حالة مصابة ولقي نحو 4,448,352 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الاثنين الماضي، قرابة 4.62 مليار جرعة.

 

ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة الماضية ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 8 منصات إلى 405 منصة، ثالث مكاسب أسبوعية لها على التوالي لتعكس أعلى مستوى لها منذ مطلع نيسان/أبريل، بخلاف ذلك، ارتفع الإنتاج الأمريكي للنفط خلال الأسبوع الماضي بواقع 100 ألف برميل يومياً إلى نحو 11.4 مليون برميل يومياً.

 

ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.7 مليون برميل يومياً أو 15% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب خلال الآونة الأخيرة نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي مؤخراً.

المصدر: fxnewstoday

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى