التخطي إلى المحتوى
0 0
0 0
Read Time:2 Minute, 31 Second

“من الصعب وصف العلاقة بين إسرائيل ودول الخليج بأنها تعكس علاقة بين دول تمثل جبهة واحدة ضد إيران”. هكذا علق موران زاغا، مدير قسم الدراسات الخليجية في المعهد الإسرائيلي لدراسة السياسات الخارجية والإقليمية، على اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل ودول الخليج، خاصة فيما يتعلق بالمواجهة مع إيران.

وصرح زاغا، في تحليل نشرته صحيفة “هآرتس”، الجمعة، إن “قوة إيران ووجودها نما بعد عام من توقيع اتفاقيات التطبيع”، معتبراً أن اتفاقيات التطبيع فشلت في ترسيخ إيران كعدو مشترك بين الدول العربية وإسرائيل.

وأشار زاغا، الذي يحاضر في جامعة حيفا أيضا، إلى عدد من المؤشرات التي تؤكد تراجع الرهان على استخدام التطبيع في محاصرة وعزل إيران، وعلى رأسها سلوك دول الخليج ومن بينها السعودية “. حوارات علنية وصريحة مع طهران، علما انها (السعودية) قامت بالفعل بشن حملات دعائية ضد ايران ورفضت التصالح معها “.

وشددت على أن إطلاق الحوارات مع إيران والحرص على تقوية العلاقة معها أصبح قاسما مشتركا في السياسة الخارجية لعدد كبير من الدول العربية وخاصة دول الخليج مثل الإمارات التي عملت على إجراء حوار سياسي مع طهران، وتحديداً بعد تعرض السفن على سواحلها لهجمات إيرانية.

ورأى الباحث الإسرائيلي أن حرص دول الخليج بشكل خاص على إجراء حوارات مع إيران يشير إلى أن طهران تمتلك الآن أوراقًا قوية عشية الانسحاب الأمريكي من المنطقة.

وأضافت أن ما يعقد الأمور أكثر هو انهيار الفجوات بين المعسكرات الإقليمية، خاصة بعد مصالحة قطر مع مصر ودول الخليج الأخرى، وفتح قنوات دبلوماسية بين تركيا ومصر والإمارات.

وشددت على أن القمة التي استضافتها بغداد مؤخرا وضمت مصر وقطر وإيران والعراق والإمارات والسعودية فجرت الحدود التي تفصل بين المحاور الإقليمية.

وأوضحت أن الدول العربية التي راهنت إسرائيل على دور التطبيع معها في إضعاف إيران، ليس لديها سياسات واستراتيجيات محددة ومشتركة لمواجهة التحديات التي تواجه أمنها القومي، خاصة بعد تعرضها لهجمات إيرانية صريحة.

وشددت على أن تعدد الأدلة على الانقسام في التحالف السعودي الإماراتي يقلل من فرص تطوير معسكر إقليمي قوي قادر على مواجهة إيران.

ويؤكد زاغا أن المعسكر الذي يضم دولًا تطبيعت العلاقات مع إسرائيل قد ضعُف بعد عام من توقيع الاتفاقيات بينه وبين إسرائيل.

وأشار الباحث الإسرائيلي إلى أن تل أبيب راهنت على أن اتفاقيات التطبيع ستؤدي إلى إضعاف إيران من خلال إطلاق “تحالف قوي” يضم إسرائيل والدول العربية ويمثل بديلاً لوجود القوات الأمريكية التي تنسحب تدريجياً من المنطقة. .

وخلصت إلى أن الأمور أصبحت أكثر صعوبة بعد زيادة ثقة إيران بالنفس، بعد التغيير في الحكومة في الولايات المتحدة، وفي ظل افتراض طهران أن واشنطن بدأت انسحابًا غير رسمي من المنطقة، مما يضعف قدرة نفوذ إيران. أي تحالف إقليمي لمواجهة الإيرانيين في حال تشكيل مثل هذا التحالف.

ويعتقد زجا أن اتفاقيات التطبيع مع الدول العربية لم تنجح في تعزيز قوة الردع الإسرائيلية ضد إيران.

بالنسبة للباحث الإسرائيلي، فإن الخيار الوحيد الذي يسمح لإسرائيل بالمساعدة في بناء محور إقليمي بينها وبين الدول العربية هو سعيها لإقناع الدول الأوروبية بتوفير مظلة لدول الخليج تكون بديلاً للمظلة الأمريكية. يوسع هامش المناورة المتاح لهذه البلدان.

وقعت البحرين والإمارات، اللتان لم تخضتا حروبًا مع إسرائيل، معاهدتين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في 15 سبتمبر 2020، وسير السودان والمغرب على خطاهما لاحقًا.

قوبلت هذه الخطوات بغضب شعبي في الدول الأربع، وتنديد فلسطيني واسع النطاق.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

قد يهمك أيضاً :-

  1. What is hosting And What are the types of web hosting
  2. children's health
  3. pregnancy
  4. What is the food of a five month old baby
  5. insurance
  6. النظارات المناسبة للوجه الدائري للنساء
  7. الفرق بين صابونة كوجي سان الاصلية والتقليد

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%