تداول واستثمار

تداول وهمي للتدريب | كيف تحقِّق أقصى استفادة من حسابات التداول الوهمي؟

تداول وهمي للتدريب | كيف تحقِّق أقصى استفادة من حسابات التداول الوهمي؟

الحصول على حساب تداول وهمي للتدريب أمر مهم جدا بالنسبة للمتداول المبتدئ. في هذه المقالة، سنساعدك على معرفة كيف يعمل حساب التداول الوهمي وكيف يمكنك تحقيق أكبر استفادة من التداول عبرها حتى تكون جاهزا للتداول عبر حساب تداول حقيقي بعدها.

حساب التداول الوهمي هو عبارة عن حساب تجريبي تقدمه منصات التداول. يتم تمويل هذه الحسابات بأموال وهمية أيضا، مما يتيح للمتداول المبتدئ فرصة تطبيق ما يتعلمه وأيضا التدرب على استخدام منصة التداول، والبدء بمواجهة السوق بعيدا عن أية مخاطرة قبل أن يقرر إنشاء حساب حقيقي ممول بأموال حقيقية. كما يمكِّن الحساب التجريبي أيضا المتداولين المحترفين من تجربة منصة وسيط تداول جديدة واستكشاف ميزاتها وعيوبها، لاتخاذ القرار بفتح حساب حقيقي أم لا.

اقرأ أيضا: حساب تجريبي لتداول العملات الرقمية

👈 محتويات المقالة :

لماذا حساب التداول الوهمي؟

يتم الإعلان عن حسابات التداول الوهمية التجريبية في جميع أنحاء الإنترنت، وغالبًا ما يمكن لهاته الإعلانات أن تعترض طريق الأشخاص الذين يتصفحون المواقع المالية بشكل دائم. ويمكن اعتبار أن حساب التداول الوهمي هو عبارة عن شكل أكثر حداثة من التداول الورقي الذي يسمح بممارسة التداول للمبتدئين قبل البدء بالتداول بأموال حقيقية أيضا.

توفر بيئة التداول الوهمي للمتداول فرصة التعود والتدرب على البرنامج الذي سيستخدمه مع وسيطه للتداول في الأسواق. تسمح الحسابات الوهمية للمتداول أيضا للمتداول ببناء استراتيجيات وخطط التداول التي تناسبه للقيام بصفقات تداول مجزية تساعده على تحقيق أهدافه المالية التي يطمح لها ويسعى وراءها.

كما وتم اعتماد الحسابات التجريبية الوهمية كوسيلة لتعليم طلاب المدارس الثانوية أساسيات الاستثمار في سوق الأوراق المالية. فهناك مجموعة من المدارس التي تقدم دروسا في التمويل الشخصي أو الاقتصاد. الأمر الذي يتطلب حصول الطلاب وحفاظهم على حساب أسهم وهمي بشكل يسمح لهم بمراقبة تقدم استثماراتهم على مدار الفصل الدراسي.

كيف تعمل حسابات التداول الوهمي؟

لقد أصبحت حسابات التداول الوهمية شائعة جدا في القرن الحادي والعشرين إلى جانب التداول عبر الإنترنت. يتم تسويقها للعملاء كطريقة لتمكين المتداول المبتدئ من اختبار تجربة مستخدم المنصة وميزاتها والتدرب على التداول وجميع إجراءاته قبل المخاطرة بأموال حقيقية في بداية مشوار تداوله.

تقدم مجموعة من منصات التداول عبر الأنترنت للمتداولين المبتدئين وعملائها المحتملين فرصة التسجيل للحصول على حساب تداول وهمي بسهولة في غالب الأحيان. بمجرد حصولك على حساب وهمي، يمكنك البدء في استخدام منصتهم للتداول بأموال وهمية، ولكن في ظل أوضاع السوق الحقيقية.

تساعد الحسابات الوهمية المتداولين على بناء استراتيجيات وخطط التداول الخاصة بهم واختبارها مرارا مع القيام بالتعديلات اللازمة كل مرة حتى يحصلوا على استراتيجية وخطة فعالة.

تعد الحسابات التجريبية أيضًا وسيلة شائعة للمتداولين ذوي الخبرة الذين يرغبون في تجربة فئات أصول أخرى. على سبيل المثال، قد يرغب المستثمرون في فتح حساب تجريبي قبل أن يبدأوا في الاستثمار في العقود الآجلة أو السلع أو العملات حتى ولو كانت لديهم بالفعل خبرة كبيرة في الاستثمار في الأسهم. وذلك لأن هذه الأسواق تخضع لتأثيرات مختلفة، تسمح بأنواع مختلفة من طلبات السوق، وتتميز بأنواع مختلفة من متطلبات الهامش وغيرها.

لم تكن الحسابات التجريبية الوهمية مجدية بشكل خاص قبل انتشار استخدام أجهزة الكمبيوترات الشخصية والإنترنت. عندما كانت التداولات تسجل غالبا باستخدام الورق، كانت مراقبة التداول الافتراضي تستغرق وقتًا طويلاً بشكل مكلف مما يلغي الميزة الأساسية للحساب التجريبي الوهمي التي تقابل المجانية. بدأت شركات الوساطة عبر الإنترنت في تقديم الحسابات التجريبية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حيث بدأ سكان العالم في الولوج إلى خدمات الإنترنت عالي السرعة.

الفرق بين تداول وهمي للتدريب و التداول الحقيقي

يتداول العديد من المتداولين بشكل مربح في الحساب الوهمي، ولكنهم غالبا ما يتعرضون للخسائر عند انتقالهم إلى التداول الحي بأموالهم الخاصة. هناك العديد من الأمور التي يمكن أن تفسر حدوث هذا. سنقوم بمعرفة بعضها فيما يلي:

توفر حسابات التداول الوهمي تنفيذًا أفضل من الحسابات الحقيقية

عادةً ما تقوم الحسابات الوهمية بملء طلب السوق بالسعر الذي يظهر على الشاشة في حين أنه عندما يتم وضع طلب في السوق المباشر، فإنه يخضع للانزلاق. لذلك، فمن الشائع جدًا ألا يتم تنفيذ طلبات السوق بالسعر المتوقع وفي حالة الطلبات الكبيرة، فإنه يتم الحصول على جزء معين على الأقل من المركز بسعر مختلف عما هو متوقع.

ستقدم الحسابات التجريبية أيضًا عمليات ملء مبكرة عند المزايدة أو العرض. المزايدات والعروض في السوق الحية تخضع أيضًا لقائمة انتظار. المزايدة بسعر الطلب الحالي لا يضمن الملء، حيث لا يمكن ملء سوى عدد قليل من الأسهم أو العقود بهذا السعر. في الحساب الوهمي، من الصعب معرفة الطلبات التي تم تنفيذها بالفعل في السوق المباشر. هذا صحيح بالنسبة لعمليات الدخول والخروج، وبالتالي فإن النتائج التي يتم الحصول عليها من الحساب الوهمي لا تكون موضوعية للغاية في أحسن الأحوال وغير دقيقة تمامًا في أسوأ الأحوال.

غالبًا ما تُتيح الحسابات الوهمية مبالغ كبيرة للمتداولين

يسمح البرنامج التجريبي الوهمي عمومًا للمتداول باختيار مقدار رأس المال الذي يرغب في التدرب على التداول به. تختلف المبالغ، لكنها غالبًا ما تكون كبيرة جدًا (وتتجاوز رأس المال الفعلي الذي يمتلكه المتداول للتداول في حسابه الخاص).

يمكن للتداول الوهمي برأس مال أكبر مما سيتم تداوله في الواقع أن يوفر شبكة أمان غير واقعية للمتداول. المزيد من رأس المال يسمح بتعويض الخسائر الصغيرة بسهولة أكبر حيث يكون من الصعب تعويض الخسارة على حساب أصغر.

من المهم ملاحظة أن لوتات الحصص المتساوية – 100 سهم – في الأدوات الأكثر تكلفة (والتي كان من السهل تحملها في الحساب الوهمي ذي رأس المال المرتفع) قد تتجاوز قدرة المتداول في الحساب الحقيقي. وقد لا يمكن استخدام الأدوات والحجم المتداول في الحساب الوهمي برأس المال الحقيقي. على سبيل المثال، قد يكون المتداول قادرًا على تداول عدة حصص من شركة Alphabet Inc. بسعر 1،000 دولار أمريكي للسهم في الحساب الوهمي. ولكن ما لم يكن لديهم رأس مال مماثل للتداول المباشر، فقد لا يتمكنوا من تداول تلك الأدوات ذات الأسعار العالية على الإطلاق.

لا يمكن لحساب تداول وهمي إثارة المشاعر والعواطف

الخوف، الأمل، والجشع. هذه كلها مشاعر سيختبرها المتداول بأموال حقيقية، ولكن ليس بالأموال الوهمية. ويعد هذا هو أحد أهم الاختلافات الموجودة بين التداول الوهمي والتداول المباشر. الخوف من خسارة رأس المال يمكن أن يفسد نظام التداول المثبت والموضوع ويمنع المتداول من تنفيذه بشكل صحيح. الجشع (أو الأمل في عودة المركز الخاسر إلى الربحية) يمكن أن يكون له نفس التأثير، حيث يمكن أن يبقى المتداول في صفقة طويلة في حين أنه كان يجب أن يخرج منها.

عندما تكون الأموال الحقيقية على المحك – الأموال التي يمكن أن يكون لها تأثير مادي محتمل (أو يُنظر إليها على أنها ذات تأثير محتمل) – فإن التداول بها يختلف تماما عن التداول الوهمي حيث لا يكون للنجاح أو الفشل فيه أي تأثير مادي على حياة الشخص أو المتداول.

كيف تجعل تدريب التداول الوهمي أكثر واقعية؟

للتداول الوهمي بعض الفوائد العظيمة لأنه يمنح المتداولين الجدد والمبتدئين فرصة التدرب على أساسيات التداول والاعتياد على كيفية عمل السوق وبرامج شركات التداول والوساطة. لذا، هل يمكن جعل التداول باستخدام الحساب الوهمي أكثر واقعية؟

في حين أن الحساب الوهمي لا يمكنه أبدًا تقديم نفس النتائج مقارنة بالتداول الحي، إلا أن هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها عند التدرب باستخدام المنصة الوهمية لجعل النتائج أقرب إلى الواقع قدر الإمكان.

قم بوضع افتراضات واقعية: إذا تم تقديم مزايدة أو عرض، ويمكنك أن ترى أن المزايدة أو العرض كان ضمن علامة واحدة أو سنت واحد من أدنى مستوى أو أعلى لهذه الحركة، فافترض أن طلبك لم يتم تنفيذه. قد يُظهر الحساب الوهمي أن الطلب قد تم تنفيذه في حين أنه لم يتم تنفيذه أبدا في السوق الفعلي. قم بإزالة الأرباح أو الخسائر لهذه الصفقات من صافي الربح / الخسارة المعروض على المنصة الوهمية كما لو أن التداول لم يتم أبدًا. لا تفترض أن العروض قد تم تنفيذها إلا إذا تم تداول السعر من خلال المزايدة أو العرض بمقدار سنت واحد على الأقل. بالنسبة للأسهم المتداولة بشكل ضعيف أو الأسهم ذات الحجم المنخفض، فيجب توسيع هذا الحاجز المؤقت بشكل أكبر.

ضع الانزلاق السعري في اعتبارك: فيما يتعلق بطلبات السوق، فيجب أن تفترض على الأقل انزلاق سعر بقدر سنت واحد على الأسهم ذات الحجم الكبير. وافترض انزلاقًا أكبر في الأسهم ذات الحجم المنخفض أو الأسهم الأكثر تقلبًا.

تداول برأس مال متواضع: إن كان من الممكن أن تتداول في الحساب الوهمي بنفس مقدار رأس المال الذي ستتداول به في الحساب الحقيقي، فسيكون ذلك جيدا. إذا كان الحساب الوهمي لا يسمح بذلك القدر، فتداول فقط بجزء بسيط من رأس مال الحساب الوهمي. حاول ألا تستخدم أي أموال من رأس المال الوهمي التي يمكن أن تزيد عن رأس المال الحقيقي الذي يمكنك توفيره.

خذ الأمر بشكل شخصي: يجب أن تتظاهر بأن المال حقيقي بقدر الإمكان. راقب مشاعرك وكيف تؤثر التداولات عليك نفسياً أثناء الشعور بتلك المشاعر. نظرًا لأن رأس المال الوهمي أو التجريبي لا يمكن أن يعرف خسارة أو أرباحًا حقيقية، فإن الإحساس بالخسارة أو الربح يحتاج إلى إضافة من قبل المتداول. تتمثل إحدى طرق القيام بذلك في التوقف عن القيام بشيء تستمتع به إذا فشلت في اتباع خطة التداول الخاصة بك أو في منح نفسك مكافأة صغيرة كلما نجحت في اتباع خطة التداول تلك (بغض النظر عن الربح أو الخسارة).

طبّق.. أداة تداول افتراضي بالسوق السعودي “تداول”

بإمكانك الآن تطبيق وممارسة التداول بالسوق السعودي من خلال ظام تداول افتراضي، تقدمه “تداول السعودية” كخدمة مجانية لكافة المستخدمين. وقد تم تصميم النظام كمنصة افتراضية تحاكي سوق الأسهم السعودي بحيث يمكن للمستخدم من خلالها تداول الأوراق المالية كما يتم على أرض الواقع.

نظام تداول الافتراضي هو تجربة تثقيفية تم تصميمه بواجهة سهلة الاستخدام يستعرض جداول ورسوم بيانية مفصلة مما يسهّل متابعة وتحليل أداء السوق، كما يوفر فرصة لمراجعة القرارات الاستثمارية مما يجعله أداة فعالة للتدريب على التداول بشكل يحاكي أرض الواقع بدون التعرض للمخاطر.

المميزات الرئيسية لنظام “تداول السعودية” الافتراضي هي:

  • تسجيل مجاني
  • سهولة التسجيل
  • محاكاة عملية التداول في جميع الأوراق المالية المدرجة
  • توفير رأس مال ثابت بقيمة -/100,000 ريال
  • عرض بيانات السوق الفعلية (مع تأخير لمدة 5 دقائق)
  • إمكانية تحديد نوع الأمر
  • احتساب عمولة التداول تلقائيا
  • إعداد كشوف الحساب لأي محفظة استثمارية إذا لزم الأمر

للتسجيل في نظام التداول الافتراضي الرجاء الضغط على الرابط التالي .

خلاصة:

يمكن أن توفر الحسابات الوهمية العديد من الفوائد للمتداولين المبتدئين حيث تسمح لهم بالتدرب على التداول بشكل يساعدهم على الاستعداد للتداول الحي المباشر عبر تمكينهم من بناء استراتيجياتهم واختبارها بحثا عن استراتيجية التداول التي تناسبهم وتخدم أهدافهم. المشكلة الوحيدة التي يمكن أن تعرقل حدوث ذلك هي كون نتائج التداول الوهمي لا يمكن الاعتماد عليها لأنها غالبا ما تكون غير واقعية.

ولهذا، يجب أن يدرك المتداول أن التنفيذ ورأس المال والعواطف هي عناصر ستختلف عند البدء في التداول بأموال حقيقية (على عكس الأموال الوهمية). ومع ذلك، يمكن للمتداولين جعل التداول الوهمي أكثر واقعية عبر القيام بما ذكرناه سابقا حتى يحرصوا على أن الهدف التدريبي من الحصول على الحساب الوهمي قد تم تحقيقه.

 

 

المصدر: go-rich

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى