الصحة

تشنجات الأطفال الرضع.. الأعراض والأسباب

تشنجات الأطفال الرضع.. الأعراض والأسباب


قد تكون التشنجات عند الأطفال الرضع من الأعراض المقلقة، خاصة عند إصابة حديثي الولادة، حيث إنها تكون ناتجة عن وجود مشكلة صحية.

ومع حدوث تلك التشنجات من الضروري التوجه إلى الطبيب المتص فورا لتشخيص الرضيع، والوقوف على حالته الصحية.

وفيما يلي نتعرف على أسباب وأعراض وعلاج تشنجات الأطفال الرضع.

أسباب تشنجات الأطفال الرضع

أسباب تشنجات الأطفال الرضع:

– نقص الأكسجين أو الجلوكوز أو الكالسيوم عند الجنين قد يتسبب في التشنجات.

– كما ترتبط التشنجات عند الأطفال الرضع بالعيوب الخلقية في المخ أو احتباس الماء في المخ أو نزيف المخ، والتي تظهر أعراضه على الرضيع منذ اليوم الأول من الولادة.

– أما إن كانت التشنجات تظهر على الرضيع بعد الولادة وبعد مرور أسبوع فقد يرجع هذا لارتفاع معدل الصفراء في الدم أو نتيجة التهاب الحمى الشوكية، أو إصابة الرضيع بالتشنج الحراري، وهو الارتفاع الشديد في درجة الحرارة للرضيع والتي تكون أعلى من 39.5 درجة.

– أما إن كانت التشنجات تصيب الرضيع في عمر 6 أشهر فإنه قد يكون ناتجا عن وجود كهرباء زائدة في المخ، والتي تحدث نتيجة إصابة الرضيع بالتشنج الحراري للعديد من المرات أو وجود ورم بالمخ أو احتباس الماء بالمخ.

– الإصابة بالتشنج في البطن تكون ناتجة عن وجود مشكلات بالجهاز الهضمي ومنها الإمساك أو الإسهال.

  • إنفوجراف.. 6 نصائح لمواجهة صعوبات النوم لدى الأطفال‎‎

أعراض تشنجات الأطفال الرضع

أعراض تشنجات الأطفال الرضع:

– نوبات من التشنج وتشمل تصلب في عضلات اليدين والقدمين.

– حدوث التشنج لبضع ثواني، وتتكرر في مجموعة من التشنجات الكثيرة المتتالية التي يفصلها عن بعضها ثواني معدودة.

– تقوس الظهر وتقوس البطن إلى الداخل المصاحب للتشنج.

– عادة ما يتم ملاحظة التشنجات بعد استيقاظ الرضيع من النوم.

  • العصبية عند الرضع.. كيفية التخلص منها

علاج تشنجات الطفل الرضيع

علاج تشنجات الطفل الرضيع:

عند ملاحظة التشنجات لدى الرضيع يجب التوجه على الفور للطبيب والذي يجري الفحوصات اللازمة التي بدورها تساعد على التعرف على السبب الرئيسي، ووفق ما ذكره موقع “Health line” فقد يشمل العلاج ما يلي:

– قد يصف الطبيب الأدوية التي تساعد على علاج نوبات التشنجات ونوبات الصرع.

– قد يشمل العلاج حقن الهرمون الموجه لقشر الكظر ACTH وتستغرق فترة العلاج بها حوالي 6 أسابيع، وعادة يتم إعطاءها للرضيع في المستشفى لتفادي المضاعفات الجانبية لها.

– قد يلجأ الطبيب لإجراء عملية جراحية لعلاج نوبات التشنجات عندما يكون التشنج ناتج عن وجود خلل في الدماغ.

المصدر: العين الاخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى