أخبار اقتصادية

توقيت السوق عندما “لا يكون للساعة عقارب”: تحذير وارن بافيت المناسب من سوق الأسهم

توقيت السوق عندما “لا يكون للساعة عقارب”: تحذير وارن بافيت المناسب من سوق الأسهم

توقيت السوق عندما

Investing.com – يعلمون أن تجاوز مدة الاحتفالات – أي الاستمرار في التكهن حول الشركات التي لديها تقييمات ضخمة مقارنة بالأموال التي من المحتمل أن تدرها في المستقبل – سيجلب في النهاية اليقطين والفئران (نهاية حتمية). لكنهم مع ذلك يكرهون أن يفوتوا دقيقة واحدة من هذه الحفلة الرائعة. لذلك، يخطط جميع المشاركين المصابين بالدوار للمغادرة قبل ثوانٍ من منتصف الليل. ومع ذلك، هناك مشكلة: إنهم يرقصون في غرفة لا عقارب للساعات فيها.” 

كان هذا اقتباس من رسالة وارن بافيت للمساهمين في عام 2000، عاد إلى الظهور على موقع (ريديت) يوم الأحد، حيث قارنه المستثمرون بالبيئة الحالية لسوق الأسهم الأمريكية

في ذلك الوقت، قارن رئيس شركة (بيركشاير هاثاواي)، المستثمر الأسطوري وارن بافيت، بين أولئك الذين أنفقوا الأموال على فقاعة الدوت كوم الشهيرة، وبين سندريلا في تلك الحفلة الراقصة الشهيرة كذلك.  

كتب بافيت في تلك الرسالة: “الخط الفاصل بين الاستثمار والمضاربة، والذي لم يكن واضحاً في يوم من الأيام، يصبح حتى أقل وضوحاً، عندما يحقق معظم المشاركين في السوق الانتصارات. لا شيء يخفف من العقلانية مثل الجرعات الكبيرة من المال السهل.” 

يعرف المستثمر اليوم شيئاً أو إثنين عن الأموال السهلة، حيث وصل الانفصال بين القمم التي تسلقها السوق وحقيقة الاقتصاد المدمر إلى أوضح درجاته على الإطلاق، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى التزام الاحتياطي الفيدرالي بضخ مبالغ ضخمة من الأموال في الاقتصاد. 

اقتباس بافيت المرتبط بقصة سندريلا الخيالية ليس الشيء الوحيد الذي يعيدنا إلى أيام فقاعة التكنولوجيا تلك. فمؤخراً، لامس ما يعرف باسم “مؤشر بافيت”، الذي يأخذ مؤشر ويلشاير 5000 ويقسمه على الناتج المحلي الإجمالي السنوي للولايات المتحدة، أعلى مستوى له منذ ما قبل انفجار فقاعة عام 2000 مباشرة. 

يقول توم إيساي، مؤسس شركة الأبحاث (سفنز ريبورت)، في مقابلة له مع موقع (ياهو فاينانس): “ماذا يعني ذلك بالنسبة لنا؟ هذا يعني أن نبقى مشتريين للأسهم في حسابات المدى الطويل، وأن نتأكد من امتلاكنا للأصول (مثل منزل وما إلى ذلك). لكن هذا يعني أيضاً أنه من الأفضل ألا تتوقف دورة تضخم أسعار الأصول التي نشهدها، لأنه … إذا توقف التضخم في أسعار الأصول، فسيكون الطريق طويل، وطويل جداً، حتى نصل إلى دعم أساسي (في سوق الأسهم).” 

في هذه الأثناء، يواصل “المشاركون المصابين بالدوار” الرقص، مع امتداد أرباح الأسهم التي تحققت الأسبوع الماضي إلى اليوم الاثنين. وعندما تمت كتابة هذا التقرير، كان مؤشر داو جونز يتقدم بنسبة 0.94٪، ومؤشر ناسداك المركب يحقق مكاسب بنسبة 0.58٪ ومؤشر إس آند بي 500 مثلهما يتجول في المناطق الخضراء بكل قوة.  

وإذا كنت تبحث عن علامات على انتشار سلوكيات الفقاعة بين المستثمرين، فلا تنظر إلى أبعد مما قاله العضو في موقع (ريديت) .الذي كتب هذا التعليق في قسم التعليقات تحت اقتباس بافيت: 

“لا يسعني إلا أن أشعر أننا نعيش في أوقات لم تعد فيها القواعد القديمة سارية المفعول. فالموضوع لا يتعلق فقط بـ سهم شركة تسلا (NASDAQ:TSLA)، أو بـ شركة آبل (NASDAQ:AAPL)، اللتان تتداول أسهمهما عند سعر يقترب من 10 أضعاف إيراداتها. بل إن نفس الشيء ينطبق على سهم ألفابيت (جوجل) (NASDAQ:GOOG)، والعديد من الشركات في مؤشر ناسداك.  

وأضاف: “هل هذه مجرد فقاعة عملاقة أخرى، أم أن هذا هو العصر الجديد، الذي تغذيه أسعار الفائدة المنخفضة جداً، والشراء الهائل للسندات من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي؟ الوقت وحده هو الذي سيجيب على ذلك.”  

إذن، هل الأمر مختلف حقاُ هذه المرة؟ 

الرسم البياني لليوم: مؤشر داو جونز يتجه إلى 30 ألف نقطة

المصدر: investing.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى