أخبار اقتصادية

سوق الأسهم الأمريكي يصعد بقوة رغم كل الدمار، وربما عليك ألا تحاول معارضة الموج

سوق الأسهم الأمريكي يصعد بقوة رغم كل الدمار، وربما عليك ألا تحاول معارضة الموج

سوق الأسهم الأمريكي يصعد بقوة رغم كل الدمار، وربما عليك ألا تحاول معارضة الموج

البروفيسور سيجل: “قوة شديدة” ستحدد ما سيحدث بعد الآن في سوق الأسهم 

“لن يكون تصحيحاً خطيراً، ولن يكون هناك سقوط من جديد نحو قاع شهر مارس. سيكون هنالك وقفة صغيرة إذا حصلنا على تلك الموجة، لكنني لا أعتقد أنها ستوقف الزخم الصعودي للمدى الطويل.” 

هذه هي كلمات البروفيسور جيريمي سيجل، الأستاذ في كلية وارتون للاقتصاد في جامعة بنسلفانيا، والذي يُذكر أنه توقع صعود الداو إلى 20 ألف نقطة في عام 2015. تحدث البروفيسور مع قناة CNBC المتخصصة بالأسواق المالية والأخبار الاقتصادية، وتكلم عن توقعاته لسوق الأسهم، والتي كانت صعودية، على الرغم من احتمال ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا. 

وأوضح البروفيسور في المقابلة أن الجمع بين اللقاح الفعال للفيروس، والتزام السلطات بدعم الاقتصاد عن طريق برامج التحفيز يجب أن يوفر، في نهاية المطاف، الرياح الدافعة لسوق (NASDAQ:الأسهم). 

وقال سيجل: “حتى لو استغرق الأمر ستة أشهر إضافية أكثر مما نتوقع حتى الحصول على لقاح فعال، فعندما تعود مدعوماً بالسيولة التي يوفرها الاحتياطي الفيدرالي، ستكون هذه القوة شديدة حقاً.”  

وبالنظر إلى أن حقيقة أن الأسهم هي أصول تتطلع للوضع الاقتصادي المستقبلي، يوضح سيجل أن سوق الأسهم سيصمد في الأشهر القادمة، حتى مع استمرار الأرقام الاقتصادية الضعيفة التي ستبقى تحت ضغط استمرار الوباء. وأضاف: “لهذا السبب يمكن أن يكون لديك اقتصاد على شكل حرف U أو اقتصاد على شكل حرف W، وأن يكون سلوك سوق الأسهم على شكل حرف V. 

وفي إشارة إلى الرأي الذي أصبح شائعاً هذه الأيام في وول ستريت، والذي يقول إن أسهم القيمة ستعود مع نفاد طاقة أسهم التكنولوجيا المتألقة، قال سيجل لقناة CNBC إنه ليس من الضروري أن يكون هنالك مفاضلة بين هذا النوع من الأسهم أو ذاك.

ويتم تعريف أسهم القيمة على أنها الأسهم التي تتداول عند سعر أقل من قيمتها الحقيقية التي تعكس أرقامها المالية مثل الإيرادات وتوزيع الأرباح، وهو ما يجعلها جذابة لفئة المستثمرين يعرفون باسم “مستثمري القيمة”. 

وأضاف: “كمية السيولة التي تم ضخها في هذا الاقتصاد ستبقى موجودة. الفيدرالي لن يقوم بسحبها لأن البطالة ستبقى مرتفعة. لذلك أعتقد أن هناك فرصة حقيقية لكلا المجموعتين من الأسهم، لتحقيق المكاسب في 2021، على الرغم من أننا قد نتجه في النهاية نحو أسهم القيمة.” 

بافيت غير متحمس لسوق الأسهم، مع تدفق الارتفاعات، فهل تظل خارجه، أم تنتهز الفرصة؟

بلومبرج: السبب في انخفاض الذهب ليس جيروم باول، بل مستثمري السندات، هل يصعد الذهب؟

المصدر: investing.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى