أخبار اقتصادية

سيتي جروب يتوقع اضطرابات قوية بالأسهم الأمريكية، ولكن يدعو لشراء الانخفاض

سيتي جروب يتوقع اضطرابات قوية بالأسهم الأمريكية، ولكن يدعو لشراء الانخفاض

سيتي جروب يتوقع اضطرابات قوية بالأسهم الأمريكية، ولكن يدعو لشراء الانخفاض© Investing.com

Investing.com – عاد أصدقاء السوق للاجتماع مرة أخرى، فتعلن جانيت يلين، وزيرة الخزانة الأمريكية، عن وجود إجراءات “قوية” من طرف الولايات المتحدة. 

ويصر رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، على أنه لا تعافي بلا تحفيز وتيسير مستمر. فيما دعا الرئيس الأمريكي الجديد لتوحيد الصفوف للتصدي لفيروس كورونا، وتسريع وتيرة توزيع اللقاحات، ووقف الانتشار المتسارع لفيروس كورونا، وسط ظهور سلالات جديدة لفيروس كورونا. 

كما سيعمل الرئيس الأمريكي الجديد على تحسين العلاقات التجارية مع الصين، وسيعمل مع تركيا -رغم أن العمل ربما يلقى بعض الصعوبات، بسبب تصرفات تركيا كدول غير حليفة، كما يرحب الاتحاد الأوروبي بعودة الولايات المتحدة لسابق عهدها. 

وافتتحت الأسواق اليوم على ارتفاع، ولكنها عادت أدراجها. رغم هذا يظل مؤشر داو جونز هائمًا حول مستوياته القياسية، وتحقق الأسهم ارتفاعات قوية، ليسجل سهم نيتفليكس (NASDAQ:NFLX) ارتفاع قياسي، واليوم تتصدر أسهم آبل (NASDAQ:AAPL) المشهد، بعد أسهم تسلا (NASDAQ:TSLA) التي حققت ارتفاعات قوية العام الماضي. 

ويقول تحليل من سيتي بنك إن هذا ربما لن يدم، فوفق تحليل سيتي بنك للسوق سيكون هناك “احتمالية كبيرة لاضطراب الأسواق.” 

فالمكررات الربحية للأسهم والمؤشرات شديدة الارتفاع، وتلوح في الأفق مخاوف تراجع التصنيف الائتماني، مع احتمالية مفاجآت للتضخم، وعلى هذا الأساس بنى المحللون توقعاتهم. 

“تقييمات سوق المال غير متسقة مع المعايير على جانب الاقتصاد الكلي مثل الناتج المحلي الإجمالي، وعدم الاتساق ظاهر على جميع الجوانب.” وهذا ما سيحفز اضطرابات الأسواق. 

فربما يكون التضخم هو سبب التقلب العنيف الذي تنتظره الأسواق هذا العام. ولا يوجد أي دعم أساسي لاستدامة التضخم، إلا أن الأسعار ستكون على صلة بالإغلاقات، وسيخيف هذا الأسواق. 

وقال البنك إن موجة من الاضطرابات ربما تنبع أيضًا من تراجع مشتريات البنك المركزي، وتقول التوقعات إن وتيرة المشتريات، وصافي المشتريات سيتباطأ هذا العام. بالنظر إلى أن المشتريات هي الطريق الرئيس ما بين السياسة النقدية، والاقتصاد الحقيقي، ووفق البنك فإن تلك التعديلات ستفاجئ الأسواق، بغض النظر عن أي محاولات من البنك المركزي لإيصال الرسالة. 

وأي تغيير سيضرب أسواق الأسهم، وأسواق الدين، وفق البنك الاستثماري، لأن فئات الأصول تقف عند مستويات شديدة الارتفاع. 

إذن ماذا على المستثمرين فعله؟ ينصح البنك الاستثماري بشراء الانخفاض المقبل للأسواق. 

فوفق قائمة البنك الاستثماري لأسواق الدببة، يسجل السوق الحالي 8 من أصل 18 نقطة، وهو أعلى معدل منذ 2009. في السوق الأمريكي عدد إشارات الخطر يبلغ 9.5، وفي أوروبا 5 فقط. 

وما يعزز سوق الأسهم يظل بايدن، وعملهم الذي بدأ من اليوم الأول لمحو إرث ترامب الثقيل، فوقع 15 أمر تنفيذي، منها إلغاء الحظر المفروض على البلدان ذات الأغلبية المسلمة، والعودة لاتفاقية باريس للمناخ العالمي. 

والآن الشغل الشاغل للمستثمرين هو الحزمة التحفيزية الضخمة المقدرة بـ 1.9 تريليون دولار التي تنتظرها الأسواق. 

وتعهد عملاق مبيعات التجزئة، أمازون، بمساعدة الحكومة في توزيع لقاحات فيروس كورونا. ويهدف بايدن لتوزيع 100 مليون جرعة في أول 100 يوم. 

وما زال الذهب اليوم عاجز عن الصعود، رغم تراجع مؤشر الدولار الأمريكي، وتراجع شهية المخاطرة بعض الشيء.

المصدر: investing.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى