التخطي إلى المحتوى

تشعر إسرائيل بمخاوف متزايدة من تنامي نفوذ الجناح التقدمي للحزب الديمقراطي الأمريكي، ومعارضته لسياسات تل أبيب، وآخرها سحب بند تمويل تطوير القبة الحديدية الإسرائيلية من مشروع قانون إلى تمويل الحكومة الأمريكية.

والجناح التقدمي هو أحد الأذرع اليسارية للحزب الديمقراطي الأمريكي الذي أعلن عنه منذ عام 1991.

ويشارك في هذا التيار 91 نائبا في الكونجرس أبرزهم السيناتور بيرني ساندرز والنواب رشيدة طليب وإلهان عمر وإسكندرية أوكاسيو كورتيز وأيانا بريسلي.

وبحسب الصحيفة العبرية، مكور ريشون، فإن مصدر القلق داخل إسرائيل هو إمكانية زيادة قدرة هذا الجناح على التأثير في سياسات الحزب تجاه دولة الاحتلال في المستقبل.

ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي رفيع قوله: “الحديث يدور حول مخاوف حقيقية من تنامي قوة الحركة التقدمية داخل الحزب الديمقراطي، وهو ما سيعني تداعيات على علاقة الحزب بالدولة اليهودية”.

وذكرت الصحيفة أن المصدر المذكور كان ضمن الوفد المرافق لرئيس الوزراء الإسرائيلي “نفتالي بينيت”، خلال رحلته إلى نيويورك، حيث ألقى خطابه الأول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وعلى الرغم من الموافقة على تمويل نظام الدفاع الإسرائيلي في مجلس النواب الأمريكي، بعد 48 ساعة من سحبه، نقلت الصحيفة العبرية عن المصدر المذكور، أنه رغم ذلك، فإن القرار يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي.

وذكر المصدر الإسرائيلي أنه بالرغم من النجاح الذي تحقق إلا أن شيئاً ما يحدث، وبعيداً عن حقيقة أن التصويت جاء بأغلبية ساحقة في مجلس النواب، فإن الخطوة لا تزال بحاجة إلى موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي.

وشبه المصدر المجموعة الديمقراطية التي تنتمي إلى التيار التقدمي، بجماعة إسرائيلية يقودها النائب “موشيه فيجلين” داخل حزب الليكود الإسرائيلي، وصرح: “لا يمكن التكهن بمدى تأثير هذه الجماعات في المستقبل.”

وأضاف: “هناك حديث عن مجموعة ليست ضخمة لكنها مؤثرة. لا استهت بهذا الأمر. نحن نعمل في هذا الاتجاه بشكل مكثف. نحن قلقون”.

الأسبوع الماضي؛ سلط مركز ستراتفور الضوء على تأثير مجموعة التقدم الديمقراطي.

وفقًا لتقرير نشره المركز في هذا الصدد، في ضوء الانقسام في الكونجرس، يمكن أن تصبح التشريعات المستقبلية المؤيدة لإسرائيل مرفوضة من قبل هؤلاء التقدميين، خاصة إذا لم يشارك الجمهوريون مع الديمقراطيين في التصويت على تشريع قد يشمل تقديم المساعدة إلى إسرائيل.

علاوة على ذلك، قال التقرير إن تأثير هؤلاء التقدميين على اللجان قد يبطئ الموافقة على صفقات الأسلحة أو إعادة إمداد إسرائيل بصفقات.

أشار تقرير مركز الأبحاث إلى أن الرأي العام الأمريكي آخذ في التغير، مدفوعًا بآراء سياسية جديدة تتطور بين الناخبين الشباب، وقد ساعد هؤلاء الناخبون في دعم مقاعد المجموعة التقدمية من الديمقراطيين الذين شككوا في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية وطالبوا بتغييرات في السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. .

وأشار التقرير إلى أن الانتخابات المقبلة في عامي 2022 و 2024 يمكن أن تعزز هذا الفصيل من الديمقراطيين إذا حصلوا على المزيد من المقاعد في الكونجرس من خلال إعادة تشكيل الرواية الوطنية عن إسرائيل لتحفيز الديمقراطيين على تغيير موقفهم من المساعدات الإسرائيلية.

وأوضح أنه إذا انتهت انتخابات التجديد النصفي والانتخابات الوطنية في عام 2024 لصالح التقدميين، فيمكنهم قلب الدعم الأمريكي التقليدي لإسرائيل.

قد يهمك أيضاً :-

  1. insurance
  2. النظارات المناسبة للوجه الدائري للنساء
  3. الفرق بين صابونة كوجي سان الاصلية والتقليد
  4. اختاري السلوك المناسب شب ( حريق لا سمح الله )
  5. مؤشرات الأسهم في ألمانيا هبطت عند نهاية جلسة اليوم؛ داكس 30 تراجع نحو 0.16%
  6. كوكايين في الجمبري.. عصابة تخسر 40 مليون يورو بخطة غبية
  7. لجنة المتابعة القطرية السعودية تعقد اجتماعها السادس بالدوحة