أخبار اقتصادية

عاجل: بانتظار أهم أحداث السوق وتقارير الأرباح، وول ستريت مستقرة

عاجل: بانتظار أهم أحداث السوق وتقارير الأرباح، وول ستريت مستقرة

عاجل: بانتظار أهم أحداث السوق وتقارير الأرباح، وول ستريت مستقرة© Reuters.

بقلم ياسين إبراهيم

Investing.com – كافح مؤشر داو جونز بحثاً عن اتجاه يتبعه في النصف الثاني من جلسة اليوم الثلاثاء، حيث يترقب المستثمرون ما ستسفر عنه مجموعة كبيرة من التقارير الفصلية للشركات، بالإضافة إلى قرارات السياسة النقدية المقرر صدورها يوم غد الأربعاء من طرف بنك الاحتياطي الفيدرالي، في ختام اجتماع سيستمر ليومين.

وعند كتابة هذا التقرير، ارتفع مؤشر داو جونز بـ 27 نقطة، أو ما يعادل 0.07٪، رغم أنه تقدم في وقت سابق من الجلسة بـ 160 نقطة. أما مؤشر إس إن بي فلقد ارتفع بنسبة هامشية بلغت 0.01٪، بينما بلغت مكاسب مؤشر نازداك 0.13٪.
وقام عدد كبير من الشركات بالإعلان عن البيانات الفصلية منذ بدء هذا الأسبوع الأكثر ازدحاماً بالتقارير. ومن بين أبرز الشركات التي حققت نتائج أفضل من المتوقع حتى الآن، هنالك جونسون آند جونسون وفيرايزون (NYSE:VZ) وإم ثري.

وتألقت جونسون آند جونسون (NYSE:JNJ) على جبهة الأرباح، ولم تكتف بذلك، بل أعلنت إنها تتوقع إصدار بيانات تجارب المرحلة الثالثة للقاحها “قريبا”. وبعد صدور البيانات الفصلية، ارتفعت أسهمها بأكثر من 2٪.

أما بيانات جنيرال إلكتريك (NYSE:GE) ، فلقد أظهرت تدفقات نقدية حرة أفضل من المتوقع، مما أدى إلى ارتفاع أسهمها بأكثر من 4٪. كما أعلنت الشركة عن إيرادات فصلية فاقت التوقعات، وأرباح جاءت أقل من التوقعات بشكل طفيف.

ومن المحتمل أن يتكثف التركيز على تقارير الأرباح في الأيام المتبقية من هذا الأسبوع، حيث ستعلن شركات عملاقة عن نتائجها، من ضمنها آبل (NASDAQ:AAPL)، الشركة الأكثر قيمة سوقية في العالم، ونجمة قطاع السيارات الكهربائية تسلا (NASDAQ:TSLA)، بالإضافة إلى عملاق التواصل الاجتماعي فيسبوك (NASDAQ:FB)، وصانع الطائرات بوينغ (NYSE:BA) وشركة الاتصالات (SE:7010) الكبرى آيه تي إن تي (NYSE:T). وتبلغ قيمة هذه الشركات مجتمعة حوالي 12٪ من كامل قيمة مؤشر (إس إن بي 500). أما بعد جرس إغلاق جلسة اليوم، فسيعلن مارد البرمجيات مايكروسوفت (NASDAQ:MSFT) عن نتائج الربع الأخير.

وعلى الصعيد الاقتصادي، ظهرت إشارات على أن حزمة التحفيز المتفق عليها الشهر الماضي سيكون لها التأثير المطلوب، حيث انتعشت ثقة المستهلك مرة أخرى. فلقد ارتفع مؤشر ثقة المستهلك إلى 89.3 نقطة في يناير من 87.1 نقطة في ديسمبر، وهو رقم أفضل من التوقعات التي كانت تترقب 89.0 نقطة.

وسيتحول تركيز المستثمرين نحو السياسة النقدية، حيث يتبقى أقل من 24 ساعة على صدور قرارات السياسة النقدية من طرف بنك الاحتياطي الفيدرالي. ويتوقع المحللون أن يترك البنك سعر الفائدة ووتيرة برنامج شراء السندات دون تغيير، على الرغم من أنه من المتوقع إلى حد كبير أن يقدم نظرة متوازنة إلى حد ما للاقتصاد.

وفي تقرير لـ ستيفل، قال المحللون: “من المتوقع إلى حد كبير أن تبقى نبرة بنك الاحتياطي الفيدرالي متوازنة، رغم ان البيانات الاقتصادية قد تدهورت منذ اجتماع ديسمبر … تسير عملية التطعيم على قدم وساق، ويتم حالياً توزيع 900 مليار دولار من أموال التحفيز، مع احتمال أن يتبعها تريليونات أخرى من المساعدات”.

ويتوقع مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير حتى عام 2023، وتجاهلوا مراراً وتكراراً فكرة تقليص مشتريات السندات، حتى لو أدى الطلب المكبوت بعد تجاوز أزمة كورونا، كما هو متوقع على نطاق واسع، إلى وتيرة تضخم أسرع.

ومن بين الأسهم التي حققت مكاسب لافتة خلال الجلسة، قفز سهم بيوند مييت (NASDAQ:BYND) بنسبة 17٪ بعد أن أعلنت الشركة عن تعاون مع بيبسي لتطوير وجبات خفيفة ومشروبات نباتية بشكل مشترك.

المصدر: investing.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى