الاخبار

لافروف يكشف عن طلب مالي المساعدة من فاجنر الروسية

وصرح وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في الأمم المتحدة، إن مالي طلبت من شركة عسكرية روسية خاصة مساعدتها في محاربة المتمردين.

وصرحت مصادر لرويترز إن “المجلس العسكري في مالي يقترب من اتفاق لتجنيد متعاقدين عسكريين من مجموعة فاغنر الروسية الخاصة”. ما أثار معارضة فرنسا التي قالت إن ذلك لا يتماشى مع استمرار الوجود الفرنسي في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.

وبخصوص المجلس العسكري في مالي، قال لافروف خلال مؤتمر صحفي “إنهم بالمناسبة يحاربون الإرهاب، وقد لجأوا إلى شركة عسكرية خاصة من روسيا، بالنظر إلى أن فرنسا، كما أفهم، تريد تقليصها العسكري بشكل كبير. هناك.

وامتنعت وزارة الدفاع الفرنسية عن التعليق.

وصرح جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، إن علاقات الاتحاد الأوروبي مع مالي قد تتأثر بشدة إذا سمح للمقاولين الروس بالعمل في البلاد.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن “لافروف” قوله إن الحكومة الروسية لا علاقة لها بهذا التعاون.

أعلنت فرنسا، الثلاثاء، أن أي اتفاق بين المجلس العسكري الحاكم في مالي ومجموعة “فاجنر” الروسية لن يتماشى مع وجود قوة فرنسية في البلاد، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن وزير الخارجية جان إيف لودريان.

وصرح لو دريان للجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية “أي تدخل من قبل مجموعة من هذا النوع في مالي سيكون غير متوافق مع عمل الشركاء الساحليين والدوليين في مالي”.

وبحسب مصدر فرنسي مقرب من الملف، فإن المجلس العسكري الحاكم في مالي يدرس إمكانية إبرام عقد مع مجموعة “فاجنر” الروسية لنشر 1000 “مرتزقة” روسية في مالي لتشكيل قواتها المسلحة.

من جهته، أشار “لودريان” إلى ما أسماه “تجاوزات مرتزقة هذه المجموعة الروسية في سوريا ووسط إفريقيا”، وصرح إنهم ارتكبوا “انتهاكات بمختلف أنواعها”، معتبراً أن توقيع اتفاق معهم “لا يمكن أن يؤدي إلى”. على أي حل “.

وأكد أن الاتفاق معهم في وسط إفريقيا “أدى إلى تدهور الوضع الأمني”.

من جهتها، قالت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية “فلورنس بارلي”، إن أي اتفاق بين باماكو ومجموعة فاغنر سيكون مصدر قلق بالغ وتناقض مع استمرار التدخل العسكري الفرنسي في منطقة الساحل، والذي منذ ثماني سنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى