أخبار اقتصادية

مؤشر داو جونز ما زال متقدمًا بأكثر من 200 نقطة، مع استمرار التفاؤل

مؤشر داو جونز ما زال متقدمًا بأكثر من 200 نقطة، مع استمرار التفاؤل

مؤشر داو جونز ما زال متقدمًا بأكثر من 200 نقطة، مع استمرار التفاؤل© Reuters

بقلم بيتر نيرس

Investing.com – تتحضر الأسهم الأمريكية لافتتاح جلسة اليوم الأربعاء بقوة، مع تقدم جميع القطاعات في السوق، تتحضر الأسهم الأمريكية لافتتاح جلسة اليوم على ارتفاع، ومع تعافي أسهم التكنولوجيا العملاقة أخيراً بعد يومين من الخسائر في أعقاب إعلان شركة فايزر المثير يوم الاثنين.

فعند الساعة 7:15 صباحاً بالتوقيت الأمريكي الشرقي (12:15 ظهراً بتوقيت جرينيتش)، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر {{8873|داو جونز}} بـ 200 نقطة، أو ما يعادل 0.7٪. وتقدمت العقود الآجلة لمؤشر {{8839|إس إن بي 500}} بنسبة 0.7٪ كذلك أو 21 نقطة، بينما تألقت العقود الآجلة لمؤشر {{8874|نازداك 100}} بالارتفاع بـ 106 نقطة، أو ما يعادل 0.9٪.

وساهم فوز المرشح الديموقراطي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية، على الرغم من عدم تأكيده بعد، إلى جانب إعلان فايزر (NYSE:PFE) أن اللقاح التجريبي ضد فايروس كورونا كان فعالاً بنسبة تزيد عن 90٪، في دعم كبير لأسعار أغلب الأسهم.

ويرى المستثمرون أن تجارب اللقاح الناجحة، والحصول على موافقة الهيئات التنظيمية، هو السبيل الوحيد لعودة الاقتصاد العالمي إلى طبيعته، وذلك بعد أن تعرض لضغوطات هائلة لأشهر طويلة، بسبب عمليات الإغلاق وحظر النشاطات الاجتماعية والاعمال الاقتصادية التي اعتُبرت غير ضرورية، ومنع السفر والتنقل. وأودى الوباء حتى الآن بحياة 1.2 مليون إنسان على مستوى العالم، وترك أكثر من 50 مليون مصاباً.

وفي ظل هذه المتغيرات، قامت وول ستريت بعملة “إعادة تسعير”، مع تقدم الأسهم الدورية، التي تتطلب اقتصاداً يتمتع بصحة جيدة حتى تتمكن من تحقيق الأرباح، وتراجع الأسهم المرتبطة بالعمل من المنزل، والبقاء في المنزل، بالإضافة إلى أسهم التكنولوجيا.

وحتى الآن، بلغت مكاسب مؤشر {{8873|داو جونز}} 11٪ في نوفمبر، حيث ارتفع في ست من الجلسات السبع الأخيرة، وأغلق عند مستوى قياسي جديد. وعلى العكس من ذلك، تراجع {{14958|نازداك}} في أخر جلستين.

ولكن يبدو أن هذا التناوب قد أصبح على وشك الانتهاء – على الأقل على المدى القصير – حيث تقدمت أسهم التكنولوجيا بقوة في تداولات ما قبل الافتتاح، بعد يومين من الضعف الحاد.

وفي تقرير لبنك (آي إن جي) كتب المحلل فرنشيسكو بيزول قائلاً: “لا تزال القصة الأساسية في الأسواق هي التناقض بين الآمال المتعلقة باللقاح، والعدوى المتزايدة بشكل حاد، بينما يبحث المستثمرون عن المزيد من التلميحات من الرئيس المنتخب بايدن حول خطط الاستجابة للفيروس وخطط التحفيز المالي والسياسة الخارجية”.

وما زال الوضع الوبائي الذي ينتظر الرئيس الجديد (في حال تأكيد فوزه) يصبح أسوأ وأسوأ. فلقد وصل عدد الحالات داخل المستشفيات إلى 62 ألف حالة. ووصلت نسبة مرضى الفايروس إلى مجموع المرضى أكثر من 20٪ من العدد الاجمالي لأسرة المستشفيات في ولاية داكوتا، وأكثر من 15٪ في ولايات ويسكانسن ومونتانا ونبراسكا ونيو مكسيكو. أما نيوجيرسي، فلقد شددت القيود على الأعمال، بعد أن سجلت أعلى أعداد الإصابة منذ أبريل، وأصدر حاكم الولاية فيل ميرفي أمراً بإغلاق الأعمال غير الأساسية بعد الساعة 8 مساءً.

وعلى لائحة أصبحت أقصر وأقصر، تتصدر أير برودكتس (NYSE:APD) قائمة الشركات التي ستعلن تقاريرها الفصلية اليوم، مع اقتراب موسم الأرباح من نهايته. وكان سهم لفت (NASDAQ:LYFT) قد قفز بنسبة 5.6٪، بعد الإعلان عن أرباح أفضل من المتوقع في وقت متأخر من يوم أمس الثلاثاء. كما تضم القائمة شركة ليمونيد (NYSE:LMND) للتأمين على المنازل عبر الأنترنت، والتي أصبحت شركة مساهمة قبل 4 أشهر فقط.

وفي أسواق النفط، واصلت أسعار النفط الخام ارتفاعها الدراماتيكي خلال ساعات الليل بتوقيت الولايات المتحدة، في أعقاب صدور بيانات أظهرت انخفاضاً أكبر من المتوقع، في المخزونات الأمريكية، للأسبوع الثاني على التوالي.

وعند كتابة هذا المقال، تقدمت عقود {{8849|غرب تكساس الوسيط}} الآجلة، بنسبة 2.6٪ لتتداول عند 42.42 دولار للبرميل. أما العقود الآجلة لنفط {{8833|برنت}}، والتي تُعتبر المعيار العالمي في أسعار النفط، فلقد ارتفعت بنسبة 2.4٪ لتتداول عند 44.67 دولار للبرميل. وحتى اللحظة، حقق كلا النوعين من النفط مكاسب تجاوزت الـ 10 نقاط مئوية هذا الأسبوع.

وكان معهد النفط الأمريكي API، وهو جهة خاصة غير رسمية، قد أصدر تقريره التقديري الأسبوعي المعتاد في ساعة متأخرة من ليلة أمس الثلاثاء. وأظهر التقرير انخفاضاً حاداً للغاية في {{ecl-656||المخزونات}} بلغ 5.15 مليون برميل. وكان المحللون الذين يتتبعهم موقع Investing.com قد توقعوا تراجع المخزون بواقع 900 ألف برميل فقط.

ويترقب المتداولون الآن التقرير الرسمي لـ {{ecl-75||إدارة معلومات الطاقة}}، وهي جهة رسمية حكومية، والذي سيصدر عند الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت الأمريكي الشرقي (2:30 بعد الظهر بتوقيت غرينيتش).

وطغت الأخبار الإيجابية من تقرير معهد البترول، إلى إعلان فايزر، على التعديل السلبي لتوقعات إدارة معلومات الطاقة والذي تم الإعلان عنه يوم أمس الثلاثاء. وتترقب الأسواق الآن {{ecl-1673||تقرير أوبك الشهري}}، المقرر صدوره عند الساعة 8 صباحاً بالتوقيت الأمريكي الشرقي (1:00 ظهراً بتوقيت جرينتش)، والذي يتضمن توقعات المجموعة للعرض والطلب.

وفي أسواق المعادن الثمينة، تراجعت عقود {{8830|الذهب}} الآجلة بنسبة 0.1٪ لتتداول حول مستوى 1,876 دولار للأونصة. أما في أسواق العملات، فلقد تراجع {{1|اليورو}} امام الدولار بنسبة 0.4٪ ليتداول عند 1.1766.

المصدر: investing.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى