منوعات

ما الفرق بين مزيل العرق ومضاد التعرق؟.. وما مخاطرهما على الإنسان؟

ما الفرق بين مزيل العرق ومضاد التعرق؟.. وما مخاطرهما على الإنسان؟

ما الفرق بين مزيل العرق ومضاد التعرق؟يعد العرق عنصرًا ضروريًا لنمو بكتيريا فوق الجلد تسبب رائحة كريهة، وحتى يتم تفادي هذه الرائحة لا بد من التخلص من تلك البكتيريا.

ويعتقد البعض أنّ مزيل العرق هو نفسه مضاد التعرّق، إلا أنهما منتجان منفصلان ويعملان بطريقتين تختلفان عن بعضهما البعض، حيث تُستخدم مزيلات رائحة العرق لتجنب رائحة الجسم الكريهة، أمّا مضادات التعرّق فهي مصممة لخفض نسبة إفراز العرق في الجسم.

كما تحتوي مزيلات العرق على مكونات بإمكانها أن تخفف من الرائحة الكريهة، إذ إنها تقتل البكتيريا المسببة لها، في حين تعمل المضادات على تثبيط التعرق، حيث تشكل سدادة مؤقتة داخل قناة العرق توقف تدفقه إلى سطح الجلد.

مخاطر مزيل العرق

على الرغم من دور مزيل العرق في التخلص من البكتيريا التي تسبب الرائحة الكريهة، إلا أن لها بعض الآثار الجانبية والمخاطر منها:

الإصابة بسرطان الثدي

تعمل مادة الألمنيوم الموجودة في مزيل العرق على سد الغدد الدرقية ومنعها من التعرق، ويتم امتصاص هذه المواد عبر الجلد، وفي حال وجود جرح في هذه المنطقة يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، وفقا لبعض الدراسات.

الإصابة بـ”ألزهايمر”

ذكرت بعض الدراسات أن مضادات التعرق التي تحتوي على مادة الألمنيوم يمكن أن تؤدي إلى تسمم الأعصاب وبالتالي الإصابة بـ”ألزهايمر”.

الإصابة بالحساسية

تحتوي بعض أنواع مزيلات ومضادات العرق على مادة “الباربين” التي تسبب حساسية وتزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

نصائح مهمة

ينبغي عدم استخدام مضاد أو مزيل العرق بعد حلاقة الإبط مباشرة، وضرورة التأكد من عدم وجود أي جروح في منطقة الإبط قبل وضع مزيل أو مضاد العرق، وكذلك يُنصح باختيار مزيل العرق بدلًا من المضاد والتأكد من عدم احتوائه على مادة الألمنيوم بأشكالها المختلفة، بالإضافة إلى إمكانية اللجوء إلى مزيل العرق الطبيعي.

 

المصدر: اخبار24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى