الرياضة

مباراة مصر والبرازيل.. لماذا ودع “الفراعنة” أولمبياد طوكيو لكرة القدم؟

مباراة مصر والبرازيل.. لماذا ودع “الفراعنة” أولمبياد طوكيو لكرة القدم؟


توقف حلم منتخب مصر الأولمبي في نيل ميدالية خلال أولمبياد طوكيو لكرة القدم، وذلك بخروجه من الدور ربع النهائي.

منتخب مصر الأولمبي سقط على يد البرازيل بهدف دون مقابل، يوم السبت، ليفشل في الوصول إلى المربع الذهبي، الذي كان سيمنحه فرصة المنافسة على ميدالية أولمبية.

ولم يظهر “الفراعنة” بأفضل مستوياتهم على مدار المباراة، وهو ما ساعد “السيليساو” على التقدم والحفاظ على النتيجة لفترة طويلة حتى نهاية اللقاء.

  • هداف الدوري المصري.. هل يدخل محمد شريف التاريخ من 3 أبواب؟

المدرب البرازيلي أندري جاردين اعتمد على طريقة (4-2-3-1)، حيث وضع ريتشارليسون كرأس حربة أوحد في خط الهجوم، فيما واجهه نظيره المصري شوقي غريب بطريقته المعتادة (5-2-3).

وفضل مدرب منتخب مصر الأولمبي البدء بلاعب الوسط عمار حمدي بجوار أكرم توفيق من البداية، بعدما كان يفضل الدفع به كبديل في المباريات السابقة.

جبهة عاجزة

شغل كريم العراقي مركز الظهير الأيمن كما جرت العادة في المباريات السابقة، ومن أمامه طاهر محمد طاهر في دور الجناح.

  • مباراة مصر والبرازيل.. كيف أبهر محمد الشناوي الجميع رغم الهزيمة؟

ورغم تقدمه كثيرا واقتحامه منطقة جزاء السيليساو بكثرة، إلا أن العراقي كان عاجزا عن تقديم أي إضافة، حيث عابه سوء التصرف في الكرات التي وصلت إليه، فضلا عن سوء تقديره للمواقف.

أما طاهر محمد، فكان عاجزا عن تشكيل أي خطورة في الجبهة اليمنى، ليواصل ظهوره الباهت في أولمبياد طوكيو، التي لم ينجح خلالها في تقديم المستوى المتوقع منه.

وتسبب سوء مستوى الثنائي في عدم وصول المنتخب المصري بأي هجمات من الجهة اليمنى، التي كانت عاجزة طيلة الوقت.

شرخ دفاعي

تميز المنتخب المصري منذ بداية مشواره في الأولمبياد بصلابته الدفاعية، لا سيما في ظل امتلاكه الثنائي المخضرم محمود الونش وأحمد حجازي.

صلابة الخط الخلفي للمنتخب المصري يعود الفضل فيها أيضا للدور الذي كان يقدمه أكرم توفيق وعودته دائما لسد الثغرات في عمق الدفاع، وهو ما لم يحدث أمام البرازيل.

  • الأكثر تأثيرا.. من يتفوق في صراع ميسي مع كريستيانو رونالدو؟

وبدا توفيق مرهقا طيلة المباراة، فضلا عن تمركزه الخاطئ قبل تسجيل البرازيل للهدف، حيث خلف ثغرة في عمق خط الدفاع بالتحرك ناحية اليمين، بهدف مساندة العراقي في منع الهجمة.

هذا التحرك الخاطئ استغله لاعبو البرازيل، حيث وصلت الكرة إلى ماتيوس كونيا في قلب منطقة الجزاء دون رقابة عليه، وهو ما أسفر عن هدف الفوز بالمباراة.

براعة وانهيار بدني

لم يستطع رفاق رمضان صبحي تهديد المرمى البرازيلي بفرص خطيرة طيلة اللقاء، كما أن الفريق المصري لم يتمكن من استغلال سيطرته على مجريات اللعب في بعض الفترات.

وعجز منتخب مصر عن اختراق منطقة جزاء البرازيل، فيما غاب الحماس عن اللاعبين حتى النهاية.

وبدا الإرهاق واضحا على لاعبي مصر، الذين انهاروا على الصعيد البدني بعد خوض 3 مباريات قوية في مرحلة المجموعات، أدت لوصولهم لهذه المرحلة بطاقة مستنزفة.

وكاد منتخب البرازيل أن يستغل هذا الانهيار البدني بتحقيق فوز عريض لولا براعة الحارس المخضرم محمد الشناوي، الذي كان نجم المباراة الأول بتصدياته المتتالية لانفرادات وتسديدات لاعبي “السيليساو”.

المصدر: العين الاخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى