أخبار اقتصادية

مجموعة القصيبي تتوقع استعادة أنشطتها والعودة لسوق الدين

0 0
0 0
Read Time:1 Minute, 42 Second

مجموعة القصيبي تتوقع استعادة أنشطتها والعودة لسوق الدين

قال سيمون تشارلتون، كبير مسؤولي إعادة الهيكلة في التكتل السعودي إن عائلة القصيبي تحتفظ بمعظم الأعمال التشغيلية لشركتها كجزء من صفقة مع الدائنين وستبحث في النهاية عن استعادتها من خلال العودة إلى سوق الائتمان.

وقال تشارلتون في مقابلة تليفزيونية: “من الواضح أننا بحاجة إلى إجراء إعادة الهيكلة، وهناك العديد من الخطوات التي نحتاج إلى اتخاذها للوفاء بالتزاماتنا بموجب الاتفاقية”، بحسب موقع قناة “العربية”.

وأضاف: “لكننا نبحث عن المكان الأكثر منطقية وعلى أي مستوى سنعود لسوق الائتمان على أمل أن يعزز ذلك الشركات التابعة ويسمح لهم بالمزيد من المشاركة والعودة إلى مجدهم السابق”.

وقال تشارلتون إن عملية إعادة هيكلة مجموعة القصيبي، ستحتوي على معظم أعمال التصنيع العاملة، مثل الشحن والخدمات اللوجستية والضيافة وتجارة التجزئة، مشيرا إلى أن الأصول “الأولية” التي يتم المساهمة بها في التسوية هي الحيازات الأكثر سيولة مثل المراكز الكبيرة في الأسهم العامة ومحفظة كبيرة من العقارات.

وأوضح، أن النتيجة الأكثر أهمية للمستثمرين على المدى الطويل هي معرفة “أن هناك آليات معمول بها تسمح للدائنين بالحصول على خروج منظم إذا لم تنجح الأمور”.

وقدمت شركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه، التي تخوض معارك قانونية ومفاوضات مع دائنين بأكثر من 7.5 مليار دولار من الديون منذ عام 2009، اقتراحها بإعادة هيكلة الالتزامات التي صادقت عليها محكمة سعودية – في أول اختبار لقانون الإفلاس الجديد في المملكة.

وسيسمح الأمر الصادر عن المحكمة التجارية في الدمام بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية برفع تجميد الأصول المختلفة والسماح لشركة القصيبي، بالمضي قدماً في خطة لسداد حوالي 26% من قيم مطالباتهم للدائنين من خلال مزيج من النقد والأسهم والأصول العقارية.

كما دخلت الشركة في نزاع قانوني مع مجموعة سعد المملوكة لشركة معن الصانع وتعثرت بالمثل في سداد مليارات الدولارات في عام 2009 حيث أدت الأزمة الاقتصادية العالمية إلى تجميد أسواق الائتمان وتراجع أسعار الأصول.

وتمر مجموعة سعد أيضاً بعملية الإفلاس، وهي متأخرة “على الأرجح” بسنتين أو ثلاث سنوات، وفقاً لتشارلتون، الذي قال إنه لا يشارك بشكل مباشر في هذه العملية.

كان بنك بي إن بي باريبا السعودية، وسيتي غروب، من بين البنوك العالمية الأكثر تعرضاً لمجموعة القصيبي، ومنذ التخلف عن السداد، باعت العديد من البنوك تعرضها للشركة لصناديق التحوط.

المصدر: fxnewstoday

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

مقالات ذات صلة

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%
زر الذهاب إلى الأعلى