أخبار اقتصادية

مدير صندوق استثماري يقول إن أسعار الأسهم الحالية لا يمكن أن تستمر. إليكم السبب

مدير صندوق استثماري يقول إن أسعار الأسهم الحالية لا يمكن أن تستمر. إليكم السبب

مدير صندوق استثماري يقول إن أسعار الأسهم الحالية لا يمكن أن تستمر. إليكم السبب

مدير صندوق استثماري يقول إن أسعار الأسهم الحالية لا يمكن أن تستمر. إليكم السبب

Investing.com – في الأسبوع الذي سجل فيه مؤشر (إس آند بي 500) أعلى مستوى في تاريخيه، وسط استمرار تفشي الوباء، من العدل التفكير على الأقل في المكونات الـ 495 الأدنى في هذا المؤشر. 

يشير مايكل باتنيك، مدير الأبحاث في (ريتهولتز لإدارة الثروات) إلى أن 94٪ من الأسهم التي يتضمنها المؤشر تتداول حالياً تحت أعلى مستوياتها في 52 أسبوع، على الرغم من أن متوسط الإرتفاع لهذه المجموعة من الأسهم، من ادنى مستوياتها في 52 أسبوعاً يبلغ 63٪. يوضح هذا الرسم البياني حقًا مدى انحياز تعافي المؤشر نحو الشركات الكبرى.

أما كريستوفر بيفيز، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة (برويهيل) من ولاية كارولاينا الشمالية، ينشر رسماً بياناً مشابهاً يقارن بين مؤشر MSCI لجميع الدول، الذي هو بدوره مدفوع من قبل عمالقة التكنولوجيا، ومؤشر (إس آند بي).

يحدد بيفيز جميع أوجه حالة عدم التأكد التي نعيشها، بما في ذلك ما إذا كان سيكون هناك موجة ثانية أو حتى ثالثة من فيروس كورونا، وعدد الشركات التي ستنهار، وما إذا كانت حزم  التحفيز الضخمة جداً ستؤدي إلى تضخم، أو ما إذا كانت الأزمة ستؤدي إلى الانكماش. ما نعرفه هو أننا لم نشهد أبداً أسعار الأسهم في مثل هذه المستويات المرتفعة، في ذات الوقت الذي نعيش فيه حالة من عدم التأكد. ويقول بيفيز: “نحن نعلم أيضاً أن العيش في عالم خيالي من التأكد يمكن أن يخلق مشاكل كبيرة في إدارة الأموال في العالم الحقيقي”. 

وبرأي بيفيز فإننا على وشك الحصول على أفضل فرص للاستثمار خلال عقد من الزمان، حيث يصف السوق الحالية بأنه لا يمكن الحفاظ عليها. 

ويكتب محللنا: “إذا كانت الأسواق تتداول عند نصف مستويات أسعارها الحالية خلال عام أو عامين، فسوف يبدو واضحاً للجميع بعد فوات الأوان، أن أسعار الأسهم التي نشهدها اليوم، والانحرافات المالية التي يظهرها السوق، لم يكن يمكن المحافظة عليها إطلاقاً”. 

ويضيف: “يحرص معشر المحللين على النظر إلى ما وراء وضع السوق اليوم، وينظرون إلى انتعاش الأرباح العام المقبل، ضمن توقعات بأن يكون التعافي الإقتصادي على شكل حرف V. لكننا بعيدون جداً عن أي شيء يشبه الوضع الطبيعي، حيث من المرجح أن تبقى هوامش الأرباح منخفضة، بسبب نقص الإيرادات والتكاليف الإضافية، لسنوات. ونتيجة لذلك، فإن أسعار الأسهم اليوم، والتي لا تزال تتداول قرب أعلى مستوياتها على الإطلاق، لا تترك سوى هامش أمان ضئيل، بل حتى إمكانية أرباح أقل إثارة”.

الانتخابات الأمريكية وسوق الأسهم

وافق نائب الرئيس السابق جو بايدن رسميا على ترشيح الحزب الديمقراطي للإنتخابات الرئاسية، وقال إن الولايات المتحدة ستتغلب على ما أسماه “موسم الظلام” دون أن يذكر الرئيس دونالد ترامب بالإسم إطلاقاً في خطابه.

أعلنت شركتي (بفايزر) و(بيو أن تيك)، أن اللقاح الرئيسي ضمن قائمة لقاحات الكورونا التي تقوم الشركتين بتجربتها قد أثار رد فعل مناعي قوي، وأن الشركتين قد تطلبا نظر الهيئات المنظمة فيه في وقت قريب قد يكون خلال شهر أكتوبر. وإذا أعطت الجهات المختصة الموافقة عليه، سيتم توفير ما يصل إلى 100 مليون جرعة في جميع أنحاء العالم بحلول نهاية العام، ونحو 1.3 بليون جرعة بحلول نهاية العام القادم. 

أما شركة جونسون أند جونسون، فلقد أعلنت أنها بصدد القيام بتجارب متقدمة للقاحها، على 60 ألف شخص.

ارتفعت أسهم شركة ديير لصناعة المعدات الزراعية بنسبة 5.60٪ في التداولات المبكرة بعد أن أعلنت الشركة المصنعة عن نتائجها الفصلية، والتي جاءت أفضل من المتوقع.

واصل سهم شركة تسلا (NASDAQ:TSLA)الإرتفاع، وتقدم بنسبة 3.39٪، ليتداول سهم الشركة الصانعة للسيارات الكهربائية عند 2,035 دولار في التداولات المبكرة. 

يمكن أن تظهر بيانات مبيعات المنازل قفزة في يوليو، ومن المقرر أيضاً صدور بيانات قطاعي التصنيع والخدمات في الولايات المتحدة الأمريكية. أما في منطقة اليورو، فلقد انخفض مؤشر مدراء المشتريات المركب (أي إتش إس ماركيت) إلى أدنى مستوى له في شهرين عند 51.6 نقطة في أغسطس من 54.9 نقطة في يوليو، في حين أظهرت البيانات أن الدين العام للمملكة المتحدة قد تجاوز 2 تريليون جنيه إسترليني للمرة الأولى. 

تحركات السوق الأمريكي

إرتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية: داو جونز بنسبة 0.38٪، إس آند بي بنسبة 0.18٪، وناسداك بنسبة 0.50٪. 

تراجع اليورو بنسبة 0.79٪ بعد قراءات مؤشر مديري المشتريات الضعيفة. بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.16٪.

أوضحت شركة (ليبيرم) لأسواق المال أن عوائد سوق الأسهم في الولايات المتحدة، بعد تعديلها وفقًا للتضخم، أفضل في ظل الرؤساء الديمقراطيين. كما قامت شركة الوساطة أيضاً بالبحث عن أفضل الأسهم البريطانية والأوروبية أداءاً تحت الإدارات الرئاسية الأمريكية المختلفة. تحت حكم الجمهوريين، أفضل الأسهم المستفيدة في بريطانيا هي الأدوية، خصوصاً غلاسكو سميث كلاين (التي تراجعت اليوم بـ 1.33٪) ومقاولو الدفاع، والأغذية، والتبغ. أما في أوروبا، فإن الأسهم الأوروبية التي تحقق أفضل أداء هي أسهم الرعاية الصحية المنافع. وتحت حكم الديمقراطيين، فإن الشركات الإعلامية وصناديق الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة هي الأفضل، أمام في أوروبا فإن أسهم السيارات ووسائل الإعلام، هي المستفيد الأكبر.

لا تدع ارتفاعات أسواق الأسهم تخدعك، فالواقع مرير

انخفاض سعر “الذهب” عالميًا، هل هذا الهبوط مستدام؟

المصدر: investing.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى