منوعات

ينقسم الطلاق الى قسمين

ينقسم الطلاق إلى قسمين، ومن بين الواجبات التي سيتم الرد عليها في هذا المقال، تجدر الإشارة إلى أن الطلاق مشروع في جميع مصادر الشريعة الإسلامية. من القرآن الكريم والسنة النبوية والرضا وغيرها، سيتم شرح أقسام الطلاق الرئيسية أدناه.

تعريف الطلاق

يقال الطلاق بلغة “الفسخ والفسخ” أو تحرير السجين معناه “فك القيود”، والمعنى قطعاً: “من يحرر نفسه من الأغلال والكسور حيث يشاء”. فسخ عقد الزواج بالطلاق، وهذا بعبارات مماثلة “وثيق الصلة بمسألة الطلاق”. يثبت الضرر والطلاق من الزوج أو بالاتفاق.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

ينقسم الطلاق إلى قسمين

والطلاق ينقسم إلى قسمين: بينونة الكبرى وبينونة الصغرى. أما النوع الأول، وهو طلاق قاصر بائن، فهو الذي يعيد الزوجة إلى الزوجة بدون مهر وعقد جديدين، ويسمى الطلاق الرجعي ما دامت تراجعه أثناء العدة، ولكن إذا كانت العدة ثلاثة أشهر أو انتهى الحيض فلا يستطيع الزوج أن يسترد زوجته بغير عقد ومهر اثنين جديدين، وأما النوع الثاني وهو طلاق كبير بائن، وهو أن الزوج لا يستطيع استرجاع زوجته إلا بعد. المرأة التي لا تتزوج بزوج آخر ثم يطلقها أو يموت من أجلها.

شرعية الطلاق في الإسلام

وتجدر الإشارة إلى أن الإسلام قبل الطلاق وضع قواعد شرعية وآداب تراعي استمرارية الحياة الزوجية وتحمي دوامها، ولكن هذه الأحكام والأعراف يمكن أن يتجاهلها الزوجان أو أحدهما، ولا يريدان ذلك. تكون كافية من حيث الفعل والقول، حيث يجب اعتبار التفاعل بين الزوجين على أنه منظم ومع الدين الصحيح، حيث يحدث التنافر يزداد الفساد وتتفكك الأسرة حتى تصل إلى حالة هروب (طلاق وما شابه)، والتي من الأحكام الشرعية المتوافقة مع غريزة الإنسان، والطلاق ووجوده في جميع الأدلة ومصادر التشريع، وفيما يلي بيان بهذه الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والرضا:

  • من القرآن: آية: فامساك مرتين حسنة الطلاق، أو التسريح بالصدقة}، ويقول: {يا نبي إذا طلقت النساء إلى دهن وعدهن عدّة}.
  • من السنة النبوية: ما ورد في طلاق أم المؤمنين حفصة – رضي الله عنها – في حديث “طلاق رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من حفصة، وعن حفصة لها. جاءها عمها عثمان وقدامة ابنا مازون فقالت: والله لم يطلقني من شبعا فجاء الله على النبي صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم – ثم دخل فقادني، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: جاءني جبريل – صلى الله عليه وسلم – فقال: ارجع إلى حفصة، لأنها امرأة سريعة الخطى، وهي زوجتك في الجنة.
  • بالإجماع: أجمع الصحابة والتابعون من بعدهم أتباع أتباع وعلماء العلوم الحديثة والقديمة على شرعية الطلاق ولم يخالف أحد منهم.

في هذا المقال شرحنا إجابة سؤال: الطلاق ينقسم إلى قسمين، حيث أوضحنا تعريف كل منهما.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى